أكد الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز الدعاء على الوالدين حتى عند الخلافات الأسرية داعيًا إلى التعامل بالحكمة والصبر وإصلاح العلاقة بدل التصعيد.

الحوار أولًا قبل الدعاء

وقال خلال حديثه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس مع الإعلامي مهند السادات إن الابنة يمكنها التعبير عن مشاعرها وعتاب والدتها وتوضيح أسباب حزنها لكن دون أن يصل الأمر إلى الدعاء عليها أو الإساءة إليها.

وأشار إلى أن بر الوالدين والإحسان إليهما يظلان مطلوبين حتى في حال وجود خلاف مستشهدًا بقول الله تعالى «وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا» موضحًا أن الآية تؤكد أهمية المعاملة بالمعروف حتى مع وجود اختلاف.

فهم الملابسات قبل الحكم

وأضاف أن الشعور بتفضيل الأم لبعض أبنائها يحتاج إلى فهم ملابسات الموقف قبل الحكم عليه فقد ترى الابنة أن هناك تمييزًا بينما لا ترى الأم الأمر بالطريقة نفسها لافتًا إلى أن تفضيل أحد الأبناء في هدية من المال الخاص بالأم لا يُعد في ذاته ظلمًا بالضرورة بينما تختلف المسألة إذا تضمنت اعتداءً على حق الابنة أو أخذ مالها بغير حق.

  • فتح باب الحوار الهادئ بين الأم وابنتها
  • مراعاة مشاعر الابنة والعمل على إصلاح العلاقة
  • التزام الحكمة والصبر وتجنب الدعاء على الوالدين
  • معالجة الخلاف بالتفاهم والرفق قبل أن يتفاقم ويؤدي إلى القطيعة