أوضح الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه إذا بلغت الأسرة حد الضرورة وخشيت وقوع الضرر ولم تجد بديلا مناسبا فلا حرج في اقتراض الزوجة لتوفير احتياجات طفلتها الرضيعة.

الاستغفار والسعي إلى الرزق

وقال خلال حديثه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس مع الإعلامية زينب السعد الدين إنه ينصح بكثرة الاستغفار والصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لما في ذلك من الخير والبركة مستشهدا بقول الله تعالى «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ».

وأشار إلى أن الاستغفار من أسباب طلب الرزق والبركة فيه بما يعين الإنسان على تلبية احتياجات أسرته مؤكدا أهمية لجوء الزوجين إلى الله تعالى مع السعي الجاد للخروج من الأزمة المالية التي يمران بها.

  • الاقتراض بفائدة لا يكون الخيار الأول ما دام هناك بديل متاح
  • الأولى الاستعانة بالأقارب أو الحصول على مساعدة مالية دون فوائد
  • مراعاة احتياجات الطفلة الضرورية من الطعام والشراب والملابس

وشدد الشيخ محمد كمال على ضرورة أن يواصل الزوج البحث عن عمل وبذل الجهد لتحسين ظروف أسرته وألا يتحول تعثره المؤقت إلى مبرر للتوقف عن السعي مؤكدا أنه إذا وصلت الأسرة إلى حالة الضرورة التي يترتب على عدم تلبية احتياجاتها وقوع ضرر ولم يتوافر بديل مناسب فلا حرج في الحالة التي عرضتها السائلة مع الاستمرار في الاستغفار والأخذ بالأسباب.