أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقبيل المصحف الشريف جائز ولا حرج فيه، بل ذهب بعض العلماء إلى أنه سُنة مستحبة تعبيرا عن تعظيم القرآن وإكرامه.

رأي دار الإفتاء في تقبيل المصحف

أوضح عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن مسألة تقبيل المصحف عند الحنابلة مباحة، ولم يقل أحد منهم بحرمته أو اعتباره بدعة، مشيرا إلى أن الإمام السبكي عدّه سُنة مستحبة.

وأضاف أن تقبيل المصحف وإن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نصا، فإنه جائز ولا شيء فيه، بل يستحب من باب إكرام المصحف الشريف.

موقف علي جمعة من المسألة

وقال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في زمنه مصحف بالمعنى المعروف اليوم، وبالتالي فإن الاستدلال بالبدعة في هذه المسألة غير صحيح.

  • تقبيل المصحف تعبير عن التعظيم والتقديس
  • لا بأس بأن يقبل المسلم المصحف الشريف
  • الاستناد إلى تحريم تقبيل الجمادات لا ينطبق هنا على إطلاقه

وأشار جمعة إلى أن سيدنا عثمان وعلي قبلا المصحف، معتبرا ذلك دليلا على جواز العمل به، كما شدد على ضرورة الرد على الآراء المخالفة بالحجة والبرهان.

واختتم بأن تقبيل المصحف ووضعه على الجبهة لا حرج فيه، مستشهدا بما روي عن عكرمة بن أبي جهل أنه كان يقبل المصحف ويقول هذا كلام ربي تعظيما ومحبة له.