أوضحت دار الإفتاء المصرية معنى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه مؤكدة أن الدال على الخير ينال أجره وأجر من عمل بدعوته دون أن ينقص ذلك من أجر أحد.
معنى الحديث
وقالت الدار إن الحديث المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه والمخرج في صحيح مسلم يدل على أن من أرشد الناس إلى عمل صالح أو خير نافع فعملوا به كان له مثل أجورهم لأن سبب الخير وصل إليهم بدلالته.
شرح العلماء
ونقل بيان الإفتاء عن عدد من العلماء أن الهدى هنا يشمل الصراط المستقيم ومطلق الإرشاد إلى الأعمال الصالحة وأن أعظم ذلك الدعوة إلى الله وتعليم العلم والعبادة والأدب وكل ما فيه نفع للمسلمين.
- الدعوة إلى الخير تمنح صاحبها مثل أجور من اتبعها
- لا ينقص ذلك شيئاً من أجور العاملين بالخير
- يشمل المعنى تعليم العلم والعبادات والآداب وسائر وجوه النفع
وختمت دار الإفتاء بأن الشرع الشريف حث على نشر الخير بين المسلمين وأن الدعوة إلى الهدى من خصال الأنبياء لما فيها من تعميم النفع وامتداد أثره بين الناس.


