أوضحت دار الإفتاء المصرية أن حديث والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا صحيح، ولا يحمل أي دعوة إلى ارتكاب الذنوب، بل يؤكد سعة رحمة الله وقبول التوبة.

صحة الحديث

وقالت دار الإفتاء إن الحديث رواه عدد من الأئمة منهم مسلم في الصحيح وأحمد في المسند وعبد الرزاق في المصنف والطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه، وله شواهد من عدة طرق بألفاظ مقاربة.

معنى الحديث

وأوضحت أن المقصود بيان فضل الله العظيم وكرمه في قبول عباده المذنبين التائبين، وأن باب الرحمة والمغفرة مفتوح لمن وقع في الذنب ثم تاب وأناب ورجع إلى الله.

  • الحديث يقرر أن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب
  • التوبة الصادقة تمحو ما قبلها إذا استوفت شروطها
  • المعنى لا علاقة له بتحريض الناس على المعصية

واستشهدت الدار بآيات قرآنية تؤكد عدم القنوط من رحمة الله وقبول التوبة والعفو عن السيئات، كما نقلت أقوال عدد من العلماء التي تشرح أن تكرار الذنب مع التوبة لا يمنع المغفرة.

نفي التحريض على الذنوب

وأكدت دار الإفتاء أن سياق الحديث جاء لتسلية بعض الصحابة الذين غلب عليهم الخوف من عذاب الله، ولحثهم على الرجاء وحسن الظن بالله والإقبال على التوبة، وليس فيه أي تحريض على المعصية.

وختمت بأن الحديث يدل على تمام لطف الله تعالى بعباده وفتح باب الرحمة والمغفرة لهم متى تابوا ورجعوا إليه.