“مبحبش التريند”.. محمد مشيش يكشف سر نجاح المسلسلات ومعايير اختيار المواهب.

أكد المنتج محمد مشيش اهتمامه بموهبة الممثل وقدرته على التعبير عن مشاعره، بغض النظر عن عمره، مشيرًا إلى أن دور المخرج يتمثل في كيفية استقبال هذه الموهبة وتوظيفها بالشكل المناسب لخدمة العمل الفني.

وقال مشيش: «أنا بنتبه لموهبة الممثل وطريقة إحساسه، سواء كان صغير أو كبير من حيث السن، وفي جزء تاني للمخرج، وهو إزاي يستقبل الموهبة دي».

محمد مشيش: لا أحب الانسياق وراء التريند

وتحدث المنتج محمد مشيش عن ظاهرة تقليد الأعمال الدرامية الناجحة، مؤكدًا أنه لا يفضل الانسياق وراء التريند أو تكرار التجارب التي تحقق نجاحًا جماهيريًا لمجرد أنها أصبحت رائجة.

وأضاف: «مبحبش التريند، في فكرة في العالم العربي إن إذا نجح مسلسل تلاقي الكل عايز يعمل العمل ده»، موضحًا أن نجاح أي عمل درامي يعتمد على مجموعة من العناصر المتكاملة، يأتي في مقدمتها الانسجام بين المخرج والسيناريو.

وشدد مشيش على أن «التركيبة السحرية» لنجاح المسلسلات تتمثل في التفاهم بين المخرج وكاتب السيناريو، بما يضمن تقديم رؤية فنية متماسكة وقادرة على جذب الجمهور، بعيدًا عن تقليد التجارب الناجحة دون مراعاة اختلاف الأفكار وطبيعة كل عمل.

وجاءت تصريحات المنتج محمد مشيش خلال الجلسة الحوارية التي نظمها مهرجان الجونة السينمائي ضمن فعاليات ملتقى «سيني جونة»، وأدارتها الفنانة ريهام عبد الغفور.

مهرجان الجونة السينمائي.. منصة للإبداع والتبادل الثقافي

تأسس مهرجان الجونة السينمائي على يد المهندس نجيب ساويرس، انطلاقًا من الإيمان بدور السينما في تجاوز حدود الفن لتؤدي دورًا إنسانيًا ومجتمعيًا وثقافيًا، تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية».

ويُعد المهرجان من الفعاليات السينمائية البارزة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يستهدف عرض مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال السينما، وربط صناع الأفلام في المنطقة بنظرائهم الدوليين، بما يدعم التعاون والتبادل الثقافي.

كما يولي المهرجان اهتمامًا باكتشاف المواهب السينمائية الجديدة وتشجيع الأصوات الإبداعية في العالم العربي، من خلال برامجه المختلفة وذراعه المتخصصة في دعم الصناعة، منصة «سيني جونة».