“الأجور ثابتة والتكلفة زادت”.. محمد مشيش يكشف تأثير الحروب على صناعة الدراما (صور).
أكد المنتج محمد مشيش أن الأزمات والحروب المتعددة التي تشهدها المنطقة العربية تلقي بظلالها على صناعة الدراما التلفزيونية، وتؤثر على حجم الاستثمارات ومعدلات النمو وتطور المنصات المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه التحديات جعلت عملية الإنتاج أكثر صعوبة في ظل تراجع الميزانيات وارتفاع التكاليف.
وجاءت تصريحات مشيش خلال الجلسة الحوارية «صناعة الدراما التلفزيونية»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي أدارتها الفنانة ريهام عبد الغفور.





محمد مشيش: الأزمات الإقليمية تؤثر على الاستثمار الفني
وقال محمد مشيش خلال حديثه عن تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة على صناعة الدراما: «اتفرجوا على الأخبار، إحنا عايشين في أزمة كبيرة، إحنا بيتطلب مننا مسلسلات كتير ولكن بسعر معين بسبب الأزمات المحيطة».
وأضاف: «ربنا يحمي مصر دايمًا، لكن كل الحروب اللي بتحصل حوالينا بتأثر علينا وعلى الاستثمار والنمو وتطور المنصات المختلفة»، مشيرًا إلى أن تداعيات هذه الأزمات امتدت إلى مختلف مراحل الإنتاج، وفرضت تحديات جديدة على شركات الإنتاج وصناع الأعمال التلفزيونية.





تراجع ميزانيات الحلقات وارتفاع تكاليف الإنتاج
وأوضح المنتج أن التطورات المحيطة بالمنطقة انعكست بصورة مباشرة على ميزانيات الإنتاج، في وقت أصبحت فيه التكلفة الفعلية للعمل لا تتناسب مع الميزانيات المتاحة.
وقال مشيش: «دلوقتي اللي بيحصل لا يتناسب مع التكلفة، كنا نستقبل 300 ألف دولار على الحلقة، ثم بقيت 200 ألف، ثم 150 ألف، كل ده بيأثر علينا».
وأشار إلى أن تراجع الميزانيات يأتي بالتزامن مع استمرار الأجور عند مستوياتها، وارتفاع تكاليف الإنتاج، مضيفًا: «كل ده ولا يوجد أي شخص نزل أجره، فالأجور زي ما هي، لكن التكلفة زادت».
وتسلط تصريحات مشيش الضوء على التحديات التي تواجه صناعة الدراما التلفزيونية في ظل المتغيرات الإقليمية والاقتصادية، وما تفرضه من ضغوط على تمويل الأعمال والحفاظ على مستويات الإنتاج والجودة الفنية.
مهرجان الجونة السينمائي.. منصة للإبداع والتبادل الثقافي
تأسس مهرجان الجونة السينمائي على يد المهندس نجيب ساويرس، انطلاقًا من الإيمان بدور السينما في تجاوز حدود الفن لتؤدي دورًا إنسانيًا ومجتمعيًا وثقافيًا، تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية».
ويُعد المهرجان من الفعاليات السينمائية البارزة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يستهدف عرض مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال السينما، وربط صناع الأفلام في المنطقة بنظرائهم الدوليين، بما يدعم التعاون والتبادل الثقافي.
كما يولي المهرجان اهتمامًا باكتشاف المواهب السينمائية الجديدة وتشجيع الأصوات الإبداعية في العالم العربي، من خلال برامجه المختلفة وذراعه المتخصصة في دعم الصناعة، منصة «سيني جونة».





