“الشغف هنا ببلاش”.. أمير المصري يشيد بروح العمل لدى صناع السينما في مصر (فيديو وصور).
أكد الفنان أمير المصري أن الشغف بالعمل يمثل إحدى أبرز السمات التي تميز العاملين في صناعة السينما بمصر، مشيرًا إلى أن كل فرد في فريق الإنتاج غالبًا ما يقدم أكثر من المهام المطلوبة منه، بدافع حبه للعمل ورغبته في إنجاح التجربة.
وأوضح المصري أن روح التعاون والشغف لدى صناع الأفلام في مصر تمنح العمل طابعًا خاصًا، معبرًا عن ذلك بقوله إن الشغف هنا «موجود ببلاش».

أمير المصري يكشف مواصفات القائد الحقيقي.
وتحدث الفنان عن أهمية منح الممثلين مساحة للتجربة والإبداع، مشيرًا إلى أن العثور على مخرج يتيح للممثل حرية التعبير واستكشاف الشخصية ليس أمرًا شائعًا بالقدر الكافي.
وأضاف أن عددًا من المخرجين في مصر يتمتعون بالتواضع، ولا يتعاملون مع العمل باعتبارهم أصحاب المعرفة المطلقة، موضحًا أن بعضهم قد يعترف بعدم معرفة الإجابة عن أمر معين، ويقترح التجربة للوصول إلى الحل المناسب.

وقال المصري: «الكثير من المخرجين هنا معندهمش كبرياء أو تعالٍ، فأول واحد تلاقيه بيقول: تصدق أنا مش عارف، خلينا نجرب ونكتشف، ودي حاجة صعب جدًا تلاقيها»، مؤكدًا أن القائد الحقيقي هو الذي لا يدعي معرفته بكل شيء.

أمير المصري يقارن بين العمل في مصر والخارج
وعن تجربته في العمل مع المخرجين بالخارج، أشار أمير المصري إلى وجود اختلافات في أساليب العمل، موضحًا أن التصوير خارج مصر يسير وفق قواعد وخطط محددة، مع التزام أكبر بالنص والسياق المتفق عليهما.

وأضاف أن الإمكانات الإنتاجية المتاحة في الخارج تتيح للممثلين الاستعداد لأدوارهم والتدرب عليها قبل بدء التصوير بوقت كافٍ، معتبرًا أن هذه الإمكانات لا تتوافر دائمًا بالقدر نفسه في التجارب المحلية.

وجاءت تصريحات الفنان أمير المصري خلال الجلسة النقاشية «اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء»، ضمن فعاليات ملتقى «سيني جونة»، المقام في إطار الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

مهرجان الجونة السينمائي.. منصة للإبداع والتبادل الثقافي
تأسس مهرجان الجونة السينمائي على يد المهندس نجيب ساويرس، انطلاقًا من الإيمان بدور السينما في تجاوز حدود الفن لتؤدي دورًا إنسانيًا ومجتمعيًا وثقافيًا، تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية».

ويُعد المهرجان من الفعاليات السينمائية البارزة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يستهدف تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال السينما، وربط صناع الأفلام في المنطقة بنظرائهم الدوليين، بما يدعم فرص التعاون والتبادل الثقافي.

كما يولي المهرجان اهتمامًا باكتشاف المواهب السينمائية الجديدة وتشجيع الأصوات الإبداعية في العالم العربي، من خلال برامجه المختلفة وذراعه المتخصصة في دعم الصناعة، منصة «سيني جونة».



