تتجه الأنظار في العاشرة مساء اليوم، الجمعة، صوب ملعب “بي إم أو فيلد” الذي يحتضن مواجهة مصيرية تجمع منتخبي السنغال والعراق في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026 في لقاء يحمل شعار “لا بديل عن الفوز” إذا أراد أي من المنتخبين مواصلة حلمه في البطولة.

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.

يدخل المنتخبان المباراة بعدما فشلا في حصد أي نقطة خلال أول جولتين إثر خسارتهما أمام فرنسا والنرويج ليصبح رصيد كل منهما صفرًا بينما باتت آمال التأهل مرهونة بتحقيق الانتصار وانتظار نتائج بقية المجموعات على أمل اقتناص إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث.

السنغال والعراق.. مواجهة الفرصة الأخيرة فى صراع البقاء بمونديال 2026

ويتمسك منتخب العراق بخيط الأمل الأخير إذ يسعى لتحقيق انتصاره الأول في المونديال وإنعاش فرصه في العبور إلى دور الـ32 وسط ثقة من الجهاز الفني بقيادة جراهام أرنولد في قدرة لاعبيه على قلب المعادلة في الجولة الحاسمة.

ووفقًا للحسابات الحالية يحتاج منتخب العراق إلى فوز منتخب مصر على إيران وتعادل الكونغو الديمقراطية مع أوزبكستان أو فوز المنتخب الأوزبكي إضافة إلى انتصار إسبانيا على أوروجواي.

وفلا حال تحققت هذه النتائج مجتمعة بالتزامن مع فوز العراق على السنغال سيحجز “أسود الرافدين” بطاقة العبور إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في واحدة من أكثر سيناريوهات التأهل تعقيدًا في البطولة.

وعلى الجانب الآخر يجد المنتخب السنغالي نفسه أمام اختبار صعب بعد بداية جاءت بعكس التوقعات رغم دخوله البطولة كأحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا وخسر “أسود التيرانجا” أمام فرنسا بنتيجة 3-1 ثم أمام النرويج بنتيجة 3-2 ليصبحوا مطالبين بالفوز للحفاظ على آمالهم في الاستمرار.

وتضاعفت معاناة السنغال قبل المباراة بعد تأكد غياب الحارس الأساسي إدوارد ميندي بسبب الإصابة ما يمثل ضربة قوية للفريق ويضع الجهاز الفني بقيادة بابي تياو أمام تحدٍ إضافي في واحدة من أهم مباريات البطولة.

وفي التوقيت ذاته تلتقي فرنسا مع النرويج في مواجهة لحسم صدارة المجموعة بينما يترقب المنتخبان العراقي والسنغالي نتيجة اللقاء الآخر أملاً في أن تصب في مصلحتهما ضمن الحسابات المعقدة للتأهل.