عاودت أسعار الذهب في مصر ارتفاعها خلال تعاملات عصر اليوم، بعد تراجعها في وقت سابق، حيث صعدت أسعار أوقية الذهب عالميًا لتصل إلى 4079.5 دولار، مما أثر على الأسعار المحلية ورفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 5765 جنيهًا، بينما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 46120 جنيهًا.

أسعار الذهب في السوق المحلية

سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 6588.5 جنيه، بينما بلغ سعر الذهب عيار 22 حوالي 6039.5 جنيه، وسعر عيار 18 وصل إلى 4941.5 جنيه. وبذلك، يتضح أن السوق المحلية شهدت تحركًا ملحوظًا في الأسعار رغم التراجع الذي حدث في وقت سابق.

توقعات مستقبلية

رغم هذا الارتفاع، يرى مجلس الذهب العالمي أن التراجع الأخير لا يعني بداية اتجاه هبوطي طويل الأجل، بل هو تصحيح مؤقت، حيث لا تزال العوامل الأساسية الداعمة للذهب قائمة. وأكد أندرو نايلور، رئيس منطقة الشرق الأوسط بالمجلس، أن الضغوط الحالية على الذهب لا تؤثر على النظرة الإيجابية تجاهه على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن أساسيات السوق ما زالت تدعم استمرارية قوة الذهب في الفترات المقبلة.

الأسواق تترقب حاليًا بيانات التضخم في الولايات المتحدة وأي إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تلعب هذه العوامل دورًا كبيرًا في حركة أسعار الذهب عالميًا. وأوضح نايلور أن تباطؤ خفض أسعار الفائدة أدى إلى ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، مما أثر سلبًا على الطلب الاستثماري في الفترة الأخيرة.

كما أشار إلى تراجع الطلب في الصين والهند، وهما أكبر سوقين لاستهلاك الذهب في العالم، حيث يعود انخفاض الطلب في الهند إلى ارتفاع الضرائب على واردات الذهب، بينما تعاني السوق الصينية من ضعف الطلب بسبب تباطؤ القطاع العقاري وأسباب موسمية تؤثر على حركة الشراء. ورغم ذلك، أكد نايلور أن هذه الحالة الضعيفة مؤقتة، وأن الأساسيات الداعمة للذهب تظل قوية وإيجابية على المدى الطويل.