شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، 26 يونيو 2026، وذلك بالتزامن مع تراجع المعدن الأصفر عالميًا، حيث سجلت أوقية الذهب حوالي 4060.57 دولار، مما أثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا في مصر، إلى 5725 جنيهًا، بينما هبط سعر الجنيه الذهب إلى 45800 جنيه.

أسعار الذهب في السوق المحلية

سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 6542.75 جنيه، في حين بلغ سعر الذهب عيار 22 حوالي 5997.5 جنيه، وسعر الذهب عيار 18 سجل 4907.25 جنيه، مع العلم أن سعر الجنيه الذهب بلغ 45800 جنيه.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الأسواق موجة من التراجعات، أكد مجلس الذهب العالمي أن هذا الانخفاض يعد تصحيحًا مؤقتًا وليس بداية لتوجه هبوطي طويل الأمد، مشيرًا إلى أن العوامل الأساسية التي دعمت ارتفاع الذهب خلال الفترة الماضية لا تزال قائمة.

نظرة مستقبلية على أسعار الذهب

قال أندرو نايلور، رئيس منطقة الشرق الأوسط بمجلس الذهب العالمي، إن الضغوط الحالية التي يتعرض لها الذهب لا تؤثر على النظرة الإيجابية للمعدن على المدى الطويل، رغم استمرار التراجع مؤخرًا. وجاء هذا التصريح في وقت واصل فيه الذهب خسائره، حيث انخفض خلال تعاملات أمس إلى أقل من 4000 دولار للأوقية لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.8% خلال الأسبوع الجاري، مما يزيد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الأجانب ويضغط على الطلب العالمي.

تترقب الأسواق حاليًا صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، إلى جانب متابعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث إن لهما تأثيرًا مباشرًا على حركة أسعار الذهب. وأوضح نايلور أن تباطؤ خفض أسعار الفائدة الأمريكية أدى إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، مما ساهم في تراجع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس في الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن من بين العوامل الضاغطة على أسعار الذهب تراجع الطلب في الصين والهند، وهما أكبر سوقين لاستهلاك الذهب عالميًا، حيث يعود انخفاض الطلب في الهند إلى زيادة الضرائب على واردات الذهب، بينما تعاني السوق الصينية من ضعف الطلب نتيجة تباطؤ القطاع العقاري، بالإضافة إلى العوامل الموسمية التي تؤثر على معدلات شراء الذهب.