يرى الكاتب أن أي وسيلة إعلامية تعبر في النهاية عن مصالح مالكيها ومموليها وأن هذا ينطبق على الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية.

الإعلام والتمويل

ويقول إن قناعته بهذا المعنى تعززت بعد متابعة تمويل عدد من المواقع الإخبارية والقنوات الفضائية من قبل الإخوان وتنظيمهم الدولي ورصد وقائع وصفها بأنها شديدة الوضوح وسجل بعضا منها في كتابه أموال الإخوان.

ويضيف أنه خاض في عام 2011 حملة صحفية كشف فيها بالأسماء تدفق المال الأمريكي على سياسيين ونشطاء بالمجتمع المدني المصري ثم أصدر كتابا بعنوان أسرى المال السياسي في بداية العام التالي وتضمن قائمة بأسماء شخصيات ومنظمات حصلت سرا على أموال أمريكية.

  • الكاتب يرفض وصف الصحف الخاصة بالمستقلة
  • يرى أن الرسالة الإعلامية تتشكل وفق مصالح الممولين
  • يشير إلى تمويل إخواني لعدد من المنابر الإعلامية
  • يؤكد أن بعض تلك المنابر أخفت علاقاتها الحقيقية لتبدو مؤسسات مدنية

ويخلص إلى أن بعض الوسائل الإعلامية استخدمت لتمرير أفكار وخوض معارك سياسية مع إخفاء صلتها الفعلية بجهات التمويل.