
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة تحمل أهمية خاصة في ظل التوترات الأمنية الحالية.
ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن توقيت مغادرة نتنياهو بطائرته الخاصة لا يزال غير معلن حتى الآن ويأتي في وقت حساس.
وأفادت دانا أبو شمسية مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة أن الملف الإيراني سيكون محور الاجتماع المرتقب بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل.
وأشارت إلى أن نتنياهو يحمل معلومات استخباراتية تتعلق بنقل مواد نووية إلى إسرائيل خلال فترة الهدنة وتعتزم تل أبيب إيصال هذه المعطيات مباشرة إلى ترامب.
كما ستتناول الزيارة ملفات قطاع غزة وجنوب لبنان والضربات المنسقة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية الزيارة مهمة لكنها ليست دراماتيكية حيث لا يتوقع منح نتنياهو ضوءًا أخضر لشن هجمات على إيران حتى لا يُفهم أن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة نحو العمليات العسكرية في وقت يتحدث فيه الأمريكيون عن إمكانية التفاوض.
كما تبرز المخاوف الإسرائيلية من توتر العلاقات بين نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي واحتمالية تعرضه لمواقف محرجة مشابهة لما حدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
محافظ طولكرم قال إن حكومة نتنياهو حولت الضفة الغربية إلى ساحة عدوان مفتوح.




