فجر المخرج المسرحي محمد مبروك رؤية نقدية وفلسفية جديدة خلال فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، حيث أكد أن التقسيمات التقليدية بين المسارح قد انتهت، معتبراً أن التجريب هو جوهر أي عمل مسرحي في الوقت الراهن، وأوضح أن كل ما يقدم في الفن الخشبي اليوم هو في أساسه مسرح تجريبي، إذ يسعى كل مخرج لتقديم فكرة جديدة أو رؤية بصرية مغايرة، مما يجعل جميع المسرحيات تلقائياً تحمل صفة العروض التجريبية، وبالتالي تلغي الفواصل بين التقليدي والحديث.
كما أكد مبروك سعيه لكسر الثوابت الراكدة، معلناً أن هدفه هو تحطيم التابوهات الموروثة، سواء كانت تتعلق بالثقافة أو العادات الاجتماعية، مشيراً إلى أنه لا يسعى للإثارة فحسب، بل يهدف إلى تقديم وجهات نظر جديدة تسهم في تطوير أفكار الجمهور، واستعاد ذكرياته مع المهرجان التجريبي الذي ساهم في تشكيل شخصيته الفنية، معبراً عن رغبته في استمرار حضوره بالمهرجان وتقديم عروض مؤثرة، كما وجه رسالة أمل لإدارة المهرجان بالاستمرار في نقل العروض العالمية، حيث تلعب هذه الاحتكاكات دوراً مهماً في تطوير الفكر الإبداعي للفنانين المصريين.