السبت، 05 سبتمبر 2026

العندليب الأسمر يستعيد ذكريات 60 عاماً مع الأبنودي

العندليب الأسمر يستعيد ذكريات 60 عاماً مع الأبنودي

في عام 1965، أخرج العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن المألوف ليقدم لجمهوره تحفته الموسيقية الجريئة "التوبة"، بألحان بليغ حمدي وكلمات الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، الذي روى تفاصيل هذا اللقاء التاريخي في تصريحات سابقة، حيث أكد أن أول لقاء جمعه بالعندليب كان مميزاً للغاية، قائلاً: "كنت جالساً مع بليغ حمدي ومحمد رشدي، وفجأة جاء اثنان يرتديان بدلتين سودا ونظارات شمسية، وسألاني: 'حضرتك الأستاذ الأبنودي؟ تفضل معنا".

وأضاف الأبنودي: "ركبت السيارة وأنا متأكد أنهم جاؤوا ليقبضوا علي، ولم يخبرني أحد إلى أين نحن ذاهبون، حتى وصلنا إلى عمارة في الزمالك، وهناك وجدت عبد الحليم حافظ في انتظاري، ضحكت وقلت له: 'يعني أنا مش مخطوف؟'، فابتسم العندليب وأجاب: 'أريد أن أغني باللغة التي تتحدث بها، عجبتني جداً، لكن لا أستطيع قول المسامير والمزامير مثل محمد رشدي'، بعدها اقترح الأبنودي أغنية 'التوبة'، شرط أن يتولى بليغ تلحينها، رغم الخلافات التي كانت قائمة بينه وبين العندليب، إلا أن الأبنودي نجح في الصلح بينهما، وخرجت "التوبة" إلى النور لتعيش أكثر من 60 عاماً حتى اليوم.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.