السبت، 05 سبتمبر 2026

تحية تاريخية.. Bucking Fastard يشعل فينيسيا بتصفيق دام 7 دقائق ونصف

تحية تاريخية.. Bucking Fastard يشعل فينيسيا بتصفيق دام 7 دقائق ونصف

وسط أجواء مفعمة بالعاطفة والإثارة، أضاء فيلم Bucking Fastard سماء مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي بتصفيق متواصل استمر لسبع دقائق ونصف، حيث نجح المخرج العالمي فيرنر هيرتزوج في تقديم تجربة سينمائية فريدة تعيد تعريف مفهوم الفانتازيا والكوميديا السوداء، وقد تجلت العبقرية السينمائية في الأمسية الاستثنائية التي شهدتها القاعة الكبرى.

مع بدء عرض الفيلم، تحولت القاعة إلى مشهد من المشاعر الجياشة، حيث تفاعل الحضور بشكل غير مسبوق، وامتزجت ضحكات الشقيقتين كاتي وروني مارا مع عناق حار من النجم أورلاندو بلوم والممثل دومهال جليسون، لتجسد الأجواء روح التعاون والمحبة في هذا العمل الفني المميز، وبذلك، أصبح Bucking Fastard مرشحًا قويًا لجائزة الأسد الذهبي.

يدخل الفيلم الجمهور في علاقة إنسانية غامضة، حيث تعيش الشقيقتان مارا في تناغم تام، محتلين قلوب المشاهدين بأدائهما البارع، ويتناول الفيلم أيضًا قصة الحبيب السابق الذي يترك التوأم، مما يدفعهما للدخول في مغامرة مثيرة تتضمن مطاردة قضائية، حيث يظهر دومهال جليسون في دور الأخصائي الاجتماعي الذي يسعى لإعادة دمج الشقيقتين في المجتمع.

رغم التحديات، كشفت روني مارا خلال المؤتمر الصحفي أن تاريخهن المشترك ساعدهما في أداء شخصيتين متداخلتين بطريقة طبيعية، مما أضفى واقعية مذهلة على العمل، في حين تم استلهام القصة من حياة التوأم البريطاني الشهير فريدا وجريتا تشابلن، حيث وُصف الفيلم بأنه لوحة إنسانية توازن بين السخرية والتعاطف، مما ساهم في إحداث صدى عميق لدى النقاد والجمهور على حد سواء.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.