تستعد شركة آبل لإجراء تحول كبير في تاريخ أجهزة ماك مع إطلاق نظام التشغيل macOS 27، حيث تشير التقارير إلى أن هذا التحديث قد يمثل نهاية دعم أجهزة Mac التي تعمل بمعالجات Intel، وذلك بعد نحو ست سنوات من تقديم أول أجهزة Apple Silicon، مما يعكس تركيز الشركة المتزايد على تطوير نظام متكامل يجمع بين البرمجيات والعتاد.

تشير المعلومات المتداولة إلى أن macOS 27 قد يكون الإصدار الأول الذي يقلص بشكل ملحوظ أو ينهي دعم أجهزة Intel القديمة، مما يمنح آبل الفرصة لتوجيه جهودها نحو التقنيات الحديثة المعتمدة على رقائق سلسلة M، كما سيساعد هذا التحول في تسريع تطوير مزايا الذكاء الاصطناعي وتحسين الأداء والكفاءة عبر الأجهزة الأحدث.

أبرز التغييرات المنتظرة

من المتوقع أن تشمل التغييرات في النظام الجديد تطوير المساعد الصوتي Siri ليصبح أكثر قدرة على فهم السياق وإجراء محادثات طبيعية والتكامل بشكل أعمق مع التطبيقات المختلفة، وتسعى آبل من خلال هذه الخطوة لتعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد الانتقادات التي واجهتها بسبب التأخير في طرح مزاياها مقارنة بمنافسين مثل Google وOpenAI.

كما يتوقع أن يواصل macOS 27 تطوير تصميم “Liquid Glass” الذي قدمته آبل مؤخرًا، مع تحسينات تهدف لتحقيق توازن أفضل بين الجمالية وسهولة الاستخدام، حيث يركز هذا التصميم على الطبقات الشفافة والعناصر العاكسة والحركات الانسيابية داخل واجهة النظام.

في جانب الإنتاجية، تشير التوقعات إلى دمج أدوات ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا داخل النظام، تشمل تلخيص المحتوى والمساعدة في الكتابة وتحسين البحث وتقديم اقتراحات استباقية للمستخدمين، مما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام أجهزة ماك اليومية.

ورغم المزايا المتوقعة، فإن إنهاء دعم أجهزة Intel قد يضع ملايين المستخدمين أمام قرار صعب، خاصة في الشركات والمؤسسات التعليمية والقطاعات الإبداعية التي لا تزال تعتمد على هذه الأجهزة، ومع ذلك ترى آبل أن الانتقال الكامل إلى Apple Silicon سيسمح بتقديم أداء أفضل وعمر بطارية أطول وقدرات متقدمة لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي.

ومن المنتظر أن تكشف آبل رسميًا عن تفاصيل macOS 27 خلال WWDC 2026، حيث من المتوقع أن تستعرض رؤيتها المستقبلية للذكاء الاصطناعي عبر أجهزة ماك وآيفون وآيباد، مما قد يمثل فصلًا جديدًا في تطور منصة ماك.