كشف المخرج الألماني أوفه بول أن فيلمه الجديد “Citizen Vigilante” الذي يشارك فيه النجم آرمي هامر قد مُنع من العرض في ألمانيا نتيجة عدم منحه تصنيفًا رسميًا بسبب احتوائه على محتوى يُعتبر تحريضًا على العنف ضد المهاجرين، مما يثير تساؤلات حول حرية التعبير في الفنون السينمائية في ظل سياقات سياسية معقدة.

تفاصيل شخصية آرمى هامر

يجسد هامر في الفيلم شخصية رجل أمريكي يختار أن يأخذ العدالة بيده بعد فقدان ثقته في المؤسسات الرسمية، في سرد يُعتقد أنه مستوحى جزئيًا من قضية جنائية أثارت جدلًا كبيرًا في مدينة هامبورغ الألمانية.

تصريحات المخرج أوفه بول

أوضح بول في تصريحات صحفية أن سلطات التصنيف قد رفضت منح الفيلم أي تصنيف عمري، وهو ما يمنع عرضه تجاريًا في ألمانيا، مشيرًا إلى أن القرار جاء بعد اعتبار العمل مُحرضًا على العنف ضد المهاجرين، وأشار إلى أنه لجأ إلى القضاء للطعن على هذا القرار لكن الاستئناف لم ينجح.

كما انتقد بول ما وصفه بالمناخ السياسي الحالي، حيث اعتبر أن الآراء المحافظة تواجه اتهامات متطرفة بشكل متزايد، مؤكدًا أنه لا يتبنى أي أفكار نازية أو متطرفة.

وتحدث بول أيضًا عن اختياره لآرمي هامر لبطولة الفيلم، مشيدًا بقدراته التمثيلية، ومشيرًا إلى أن الممثل كان يبحث عن فرصة للعودة إلى العمل بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بمسيرته المهنية.

وكان هامر قد واجه عام 2021 عدة اتهامات بالاعتداء الجنسي من نساء مختلفات، وهي الاتهامات التي نفى صحتها بشكل متكرر، ورغم فتح تحقيق في القضية آنذاك، لم تُوجه إليه أي اتهامات جنائية، إلا أن الأزمة أثرت بشكل كبير على مسيرته الفنية وأدت إلى خروجه من عدة مشاريع سينمائية.

ويمثل فيلم “Citizen Vigilante” واحدة من أبرز محاولات هامر للعودة إلى الشاشة، حيث سبق أن وصف حصوله على الدور بأنه لحظة مؤثرة بالنسبة له، مؤكدًا أن العودة إلى التمثيل كانت الهدف الأهم في تلك المرحلة من حياته المهنية.