في حديثه مع برنامج “سهرة نغم” الذي يقدمه الإعلامي محمد بكر على إذاعة “نغم إف إم”، عبر السيناريست محمود حمدان عن أمنيته الدائمة في أن يكون مخلصًا وصادقًا في عمله، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه المبدع في سعيه نحو تحقيق حلمه، حيث تتجلى هذه الصعوبات بشكل خاص خلال مراحل البدايات، مما يجعلها أكثر تأثيرًا على مسيرته الإبداعية.

كما أوضح حمدان اكتشافًا مهمًا في حياته، وهو أن الإنسان، مثل السيارة التي تحتاج إلى وقود، يحتاج إلى عقبات ومطبات ليشعر بقيمة النجاح عندما يصل إليه، مما يبعد عنه الاستهانة بجهوده.

وأكد أنه عند بدء عمل جديد، يحرص على نسيان نجاحاته السابقة، ويدفع نفسه للتعامل مع كل مشروع كما لو كان بداية جديدة، مما يساعده على الحفاظ على روح التحدي والدافع للتقدم.

وكشف عن سعيه الدائم لتحقيق نجاح أكبر من ذي قبل، حيث يراوده شعور داخلي بعدم الاكتفاء، وأن لديه الكثير ليقدمه، مما يعكس طموحه المستمر.

تذكر حمدان أنه في أوقات الضغط والتشكيك من المحيطين حول قدرته على الوصول، كان يذهب إلى الإسكندرية ويجلس على البحر، حيث يدعو الله سرًا، مؤمنًا بأن الله يعلم ما في داخله دون الحاجة للكلمات.

وأشار إلى أنه كان يحمل يقينًا داخليًا في أحلك أوقات الصعوبات بأن الله سيرزقه بانفراجة قريبة، بشرط أن يجتهد هو أولاً، مما يعكس إيمانه القوي بأهمية العمل الجاد.

أكد أن مسلسل “عوالم خفية” كان نقطة انطلاقته الحقيقية والمحطة الأهم في مسيرته، حيث أتاح له الفرصة للعمل مع الفنان عادل إمام، الذي يعد من أبرز نجوم الوطن العربي.

ووصف العمل في هذا المسلسل بأنه “رسالة جميلة جدًا من ربنا”، مشيرًا إلى التعب الذي واجهه في بداية الطريق، ليُكرم بمشروع مهم كهذا في بداياته الفعلية.

كما ذكر أن بدايات تعاونه مع الفنان أحمد العوضي كانت في مسلسل “حق عرب”، حيث أبرما اتفاقية لمتابعة ما سيرزقهما الله معًا، خاصة أنهما صديقان قديمان.

وأشار إلى أن مسلسل “فهد البطل” حقق نجاحًا كبيرًا في الشارع، تلاه النجاح بمسلسل “علي كلاي” في رمضان الماضي، مؤكدًا أن الفضل كله لله.