كشف الموسيقار خالد حماد، في حديثه مع برنامج “من إمبارح للنهارده” الذي تقدمه الإعلامية همسة إمام عبر إذاعة ميجا إف إم، عن مسيرته الفنية التي تحمل الكثير من التفاصيل المثيرة، حيث استعرض بداياته وأبرز المحطات والتعاونات التي ساهمت في تشكيل وجدانه الموسيقي، وهو ما يعكس عمق تجربته وثراء مشواره الفني.
أشار حماد إلى فيلم “معالي الوزير” مع الفنان الراحل أحمد زكي، الذي يعد من أكثر الأعمال التي يتذكر تحضيراته، موضحًا أنه كان فيلمًا “مركبًا” ولم يكن سهلاً كما يبدو للوهلة الأولى، كما تحدث عن تجربته في موسيقى مسلسل “أوان الورد” الذي جاء قبل تخرجه من الدراسة، حيث أبدى شعوره بالحظ الكبير لتكليفه بوضع الموسيقى التصويرية من قبل المخرج سمير سيف والكاتب وحيد حامد، مؤكدًا أنه كان يشعر بـ”مخضوضة” من شدة التأثر والرهبة.
استرجع حماد أول فرصة عمل له في الموسيقى التصويرية من خلال فيلم “ضحك ولعب وجد وحب” عام 1993، حيث كانت هذه الفرصة بفضل الفنان والمخرج عمرو عرفة، وكان حينها طالبًا في السنة الأولى بالجامعة، وقد نال جائزة تشجيعية عن هذا العمل، كما وصف مهنة الموسيقى التصويرية بأنها “صعبة وقاسية طول الوقت”، مشيرًا إلى صعوبة التوازن بين ما يعيشه وما يُطلب منه موسيقيًا، حيث يسعى دائمًا للتقمص والدخول في الحالة المطلوبة بعيدًا عن أي ظروف شخصية.
تحدث حماد عن تأثير والديه على مسيرته الفنية، حيث أشار إلى حبهما للفن، وخص بالذكر والدته التي ساهمت في اكتشاف موهبته وشجعته على الالتحاق بدراسة الكونسرفتوار، كما اعترف بأن طفولته كانت صعبة، مما جعله يأخذ الحياة بجدية، حيث فضل العمل منذ صغره على الذهاب إلى المصيف.
أعرب عن حظه في العمل مع الفنانين الكبيرين نور الشريف وعادل إمام، حيث روى تفاصيل تعرفه على عادل إمام في بلجيكا أثناء عمله على موسيقى فيلم “شورت وفانلة وكاب”، مشيرًا إلى أنه احتفل بعيد ميلاده مع الفنان عادل إمام مرة في فرنسا، وأخرى مع الفنان نور الشريف، كما أبدى إعجابه بالفنانة ريهام عبدالحكيم وسعادته بالعمل معها، متمنيًا لها التوفيق دائمًا، حيث أوضح أن دراسته للإخراج بشكل منفصل عن الموسيقى ساعدته على وضع نفسه في مكان المخرج وفهم احتياجاته، مما ساهم في تطوير تأليفه الموسيقي للصورة والدراما.
ذكر خالد حماد أنه ارتاح كثيرًا للعمل مع المخرج سعيد حامد، حيث وصفه بأنه “شخص خفيف على القلب”، كما شعر بالراحة أيضًا مع المخرجين مروان حامد ورامي إمام.

