أكد المستشار محسن جلال القيادي الناصري أن إنذار سلطات الاحتلال الإسرائيلي لثلاثة منازل في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة بالإخلاء الفوري تمهيدًا لهدمها يكشف استمرار مخطط الهيمنة والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
التوسع الاستيطاني يلتهم الضفة الغربية
وقال جلال في تصريح لـ فيتو إن تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الصادر في مارس 2025 كشف أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والتدابير التمييزية ونقل بعض الصلاحيات الحكومية الإسرائيلية المتعلقة بأجزاء من الأراضي المحتلة تسهم في دمج تدريجي للضفة الغربية في إسرائيل.
وأضاف التقرير وثق خططًا تتعلق بأكثر من 20 ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية وأكثر من 10 آلاف و300 وحدة في المستوطنات القائمة في مناطق أخرى من الضفة الغربية فضلًا عن إنشاء 49 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة التي تناولها التقرير.
أهداف استراتيجية وراء الهدم والمصادرة
وأوضح القيادي الناصري أن هدم المنازل الفلسطينية ومصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إلى مناطق الرعي أو مصادر المياه لا يقتصر أثره على الممتلكات المتضررة مباشرة بل يمتد إلى إضعاف القدرة الاقتصادية لمجتمعات بأكملها وتقويض قدرتها على البقاء في أماكنها وجعل الأراضي المجاورة أكثر قابلية للاستغلال في التوسع الاستيطاني.
- تعزيز السيطرة الإسرائيلية على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية
- تيسير توسيع المستوطنات وترسيخ وجودها
- تفتيت التجمعات الفلسطينية وعزلها عن بعضها
- الدفع نحو تهجير الفلسطينيين وترك ممتلكاتهم
وشدد جلال على أن هذه الممارسات تتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا خاصة مع ما وصفه بالسعي الإسرائيلي للقضاء نهائيًا على فكرة إقامة دولة فلسطينية.


