طالب السفير مهند العكلوك المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفرض عقوبات على إسرائيل لوقف جرائمها وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.
دعوة إلى إجراءات عملية رادعة
وقال العكلوك خلال كلمة أمام الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين إن الوقت حان للانتقال من الإدانة السياسية إلى إجراءات عملية رادعة بعد ما وصفه بجرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري.
وأعرب عن تقديره لمواقف الدول العربية واستجابتها لطلب عقد الدورة مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يواجه انتهاكات متواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وتطال المدنيين ومنازلهم ومزارعهم ودور عبادتهم ومدارسهم ومستشفياتهم.
الاستيطان والهدم والاعتداءات
وأكد المندوب الفلسطيني أن المرحلة الراهنة تتطلب فرض العقوبات والمقاطعة ومواصلة كشف الحقائق المتعلقة بالممارسات الإسرائيلية داعيًا إلى تجريم الاستيطان الاستعماري وإدراج جماعات المستوطنين المتورطة في الاعتداءات على قوائم الإرهاب الوطنية والإقليمية والدولية.
- نحو 825 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في الضفة الغربية المحتلة
- أكثر من 200 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية وفق ما أورده في كلمته
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وثقت منذ مطلع عام 2026 أكثر من 5500 اعتداء نفذتها مجموعات المستوطنين
- الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 30 فلسطينيًا بحسب الأرقام التي ذكرها
وفي القدس المحتلة أشار العكلوك إلى عمليات هدم مبانٍ فلسطينية في حي الطور وانتقد مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في عمليات الهدم كما استشهد بتوثيق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا هدم 86 مبنى في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال الفترة من 15 إلى 21 سبتمبر.
موسم الزيتون تحت الاستهداف
وحذر من تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون مشيرًا إلى حرق الأشجار وتكسيرها وتجريفها ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني المحصول فضلًا عن الضرب والاعتقال والتنكيل وسرقة الإنتاج الزراعي.
ونقل عن بيانات وزارة الزراعة الفلسطينية تضرر أكثر من 98 ألف شجرة زيتون منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر كما قدر الخسائر الناجمة عن إتلاف محصول الزيتون بنحو 157 مليون دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وجدد العكلوك مطالبته المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وآراء محكمة العدل الدولية واتفاقية جنيف الرابعة محذرًا من افتتاح سفارة كولومبيا في القدس.


