قالت الدكتورة ثريا البدوي إن نداء فضيلة الإمام الأكبر أ د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بتشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الصراعات في المنطقة العربية يجسد المنهج الوسطي المعتدل للأزهر الشريف وعمق الروابط الدينية والتاريخية بين الشعوب العربية والإسلامية.
وأضافت أن هذا النداء يستند إلى قيم السلام والإصلاح ويؤكد أن أواصر الدين والعروبة قادرة على إخماد الفتن وحقن الدماء والحفاظ على استقرار الأمة ومقدراتها.
امتداد للدور التاريخي للأزهر
وأوضحت النائبة الدكتورة ثريا البدوي أن مبادرة شيخ الأزهر للوساطة العربية تمثل امتدادًا للدور التاريخي للأزهر الشريف وتعكس مكانته بوصفه مرجعية إسلامية جامعة تدعو إلى التفاهم ونبذ الفرقة.
وأعربت عن أملها في أن تلقى المبادرة استجابة صادقة من قادة الأمة وحكمائها وأن تمثل خطوة فاعلة نحو إنهاء الصراعات وحقن دماء الأبرياء واستعادة الأمن والاستقرار في العالمين العربي والإسلامي.
دعوة عاجلة من شيخ الأزهر
وكان فضيلة الإمام الأكبر أ د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف قد وجّه نداءً أخويًا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة وإعلاء صوت الحكمة وتشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية.
وأكد دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة حفاظًا على أرواح الأبرياء وصونًا لأمن المنطقة واستقرارها وتغليبًا للمصلحة العامة.


