تفاعل واسع مع نداء الأزهر لإنهاء حروب المنطقة.. مصطفى الفقي: الدعوة تأتي في توقيت بالغ الأهمية.. سمير فرج: يجسد دور المؤسسة في دعم السلام.. وإشادة أممية بالدعوة لنزع فتيل الأزمة

في توقيت تتصاعد فيه حدة الصراعات والحروب في المنطقة العربية، وتزداد معه الحاجة إلى تغليب صوت العقل والحكمة، أطلق الأزهر الشريف نداءً عاجلًا دعا فيه إلى تشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة العربية والإسلامية، للعمل على إنهاء الصراعات ووقف نزيف الدماء، انطلاقًا من روابط الأخوة والدين والمصير المشترك.

تفاعل الوسط الثقافي ورجال الفكر مع دعوة شيخ الأزهر

وقد أثارت الدعوة أصداء واسعة، وتفاعل معها عدد من المفكرين والمثقفين والشخصيات العامة من داخل مصر وخارجها، الذين تناولوا أبعادها ودلالاتها، وأكدت مواقفهم أهمية التحرك من أجل إعلاء صوت السلام والحوار، وصون أرواح الشعوب ومقدرات الدول، في مواجهة ما تشهده المنطقة من أزمات تهدد أمنها واستقرارها، ويستعرض هذا التقرير أبرز ردود الفعل على نداء الأزهر، وما حملته من رؤى ومواقف تعكس أهمية الدعوة وتوقيتها ودورها في فتح المجال أمام مساعٍ جادة لاحتواء الصراعات.

وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة يشيد بجهود شيخ الأزهر في إرساء السلام

وفي البداية رحّب أداما ديانج، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، المستشار الخاص لمجلس حكماء المسلمين،.

بمبادرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل لوقف الاقتتال في المنطقة العربية، مؤكدًا أن هذه المناشدة المهمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية لتعزيز جهود الوساطة، وخفض التصعيد، وتحقيق مصالحة حقيقية، معربًا عن ثقته في قدرة هذه اللجنة على الإسهام بصورة ملموسة في إحلال السلام.

وأشاد أداما ديانج، بالجهود المتواصلة التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر في دعم السلام وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وسعيه الدائم إلى إعلاء صوت الحكمة وتغليب الحلول السلمية في مواجهة الصراعات، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس الدور الإنساني والحضاري للأزهر الشريف في نشر ثقافة السلام وحماية أرواح الأبرياء وصون مقدرات الشعوب.

مصطفى الفقي: دعوة شيخ الأزهر للوساطة جاءت في توقيت بالغ الأهمية

كما أشاد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، بمبادرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل من أجل وقف الاقتتال في المنطقة العربية، مؤكدًا أن البيان الصادر عن فضيلته جاء في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، بما يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف، باعتباره أقدم المؤسسات الدينية وأكبرها في العالم، وما يحظى به من مكانة تجعل دوره مطلوبًا وكلمته مسموعة.

وأضاف الفقي أن البيان جاء في توقيت بالغ الأهمية، ورد على تساؤلات البعض بشأن دور الأزهر في هذا الوقت العصيب، باعتباره مرجعية كبرى للمسلمين في شؤون دينهم ودنياهم. موضحا أن فضيلة الإمام الأكبر وضع، من خلال هذا البيان، تاريخ الأزهر العريق ومكانته الكبيرة في خدمة السلام والأمن بالمنطقة، والدعوة إلى تجنب النزاعات وتحقيق المصالحة بين جميع الأطراف، مشددًا على ضرورة الاحتكام إلى روح الإسلام السمحة، وحل المشكلات بالطرق السلمية، والابتعاد عن النزاعات المسلحة. وأكد أن هذه المبادرة تُحسب لفضيلة الإمام الأكبر، وتضاف إلى جهوده ومواقفه الداعمة للسلام.

وكان فضيلة الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة؛ حفاظًا على أرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.

اللواء سمير فرج: نداء شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة يعكس دور الأزهر في دعم السلام

أشاد اللواء د. سمير فرج، المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية، بنداء ودعوة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل من أجل وقف الاقتتال في المنطقة العربية، مؤكدًا أن المبادرة تعكس الدور الحقيقي للأزهر الشريف ومكانته الدينية والتاريخية، باعتباره منارةً للعلم والاعتدال ومرجعيةً كبرى للمسلمين حول العالم، يلتف حولها نحو مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

وأوضح اللواء سمير فرج، أن تحرك فضيلة الإمام الأكبر في هذا التوقيت يعكس المسؤولية الدينية والإنسانية التي يضطلع بها الأزهر في مواجهة الأزمات، ويؤكد أهمية توظيف مكانته وإمكاناته في دعم جهود التهدئة والوساطة، واحتواء الصراعات، وتعزيز فرص الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة.

وأضاف اللواء سمير فرج، أن بيان شيخ الأزهر يؤكد قيمة الأزهر الشريف ومكانة مصر ودورهما في دعم السلام والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الإسلام رسالة إنسانية سامية تدعو إلى السلام والتعايش وإصلاح ذات البين، ولا تدعو إلى الحرب والاقتتال، وهو ما تجسده دعوة فضيلة الإمام الأكبر إلى تغليب صوت الحكمة، وإعلاء روابط الأخوة، والعمل على إنهاء الصراعات والحروب بالمنطقة، معربا عن خالص الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر على هذه المبادرة التي تعكس جوهر رسالة الإسلام في صون حياة الإنسان وترسيخ قيم الرحمة والسلام، وتؤكد الدور التاريخي للأزهر الشريف في جمع كلمة الأمة والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

عضو مجلس النواب: مبادرة شيخ الأزهر تفتح طريقًا للخروج من دوامة العنف

بدورها قالت أ.د/ نشوة عقل، عضو مجلس النواب وأستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إنها تؤيد تمامًا نداء فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتثمّن دعوته إلى تشكيل لجنة عاجلة للوساطة والتهدئة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، بما يسهم في وقف الحروب والصراعات، وحقن دماء الأبرياء، وصون مقدرات الشعوب العربية.

وأكدت عضو مجلس النواب أن هذه المبادرة تعبّر عن المسؤولية التاريخية والإنسانية للأزهر الشريف، وتضع أمام الجميع طريقًا واضحًا للخروج من دوامة العنف المستمرة في المنطقة، من خلال تغليب الحكمة والحوار، وتقريب وجهات النظر المتنافرة، وتقديم مصالح الشعوب وأمنها على الخلافات.

واختتمت أ.د/ نشوة عقل، بالتعبير عن أملها في استجابة جميع الأطراف لهذا النداء، والعمل الجاد من أجل تحقيق سلام عادل ومستدام، يحفظ للأمة وحدتها وكرامتها، ويجنّب المنطقة مزيدًا من المآسي والدمار.

الأزهر يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الحروب بالمنطقة العربية

وكان فضيلة الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة؛ حفاظًا على أرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.