تمتد خدمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إفريقيا من المستشفيات والمدارس إلى موائد الغذاء، عبر مبادرات تجمع بين الرعاية الروحية والتنمية الاجتماعية وتلبية احتياجات المجتمعات اليومية.

الصحة والتعليم في مقدمة الاهتمامات

وتبرز الخدمات الطبية ضمن أهم مسارات هذا الحضور، إذ توجد في كينيا المستشفى القبطي في نيروبي إلى جانب مركز الأمل ومشروعات أخرى للرعاية والتدريب، كما تمتد الخدمات الصحية إلى دول أخرى بينها زامبيا حيث يوجد مستشفى قبطي مع تطلعات لتوسيع نطاق الرعاية المقدمة للمواطنين.

وفي التعليم والتدريب المهني، توجد في بوروندي مدرسة فنية أشاد بها قداسة البابا تواضروس الثاني، كما تناول لقاء جمعه بسفير كوت ديفوار لدى القاهرة في يناير 2025 إمكانية إنشاء مدرسة فنية هناك خاصة في مجالي الكهرباء والزراعة إلى جانب بحث تسهيل إرسال بعثات طبية وإنشاء عيادة متنقلة.

  • خدمات صحية في كينيا وزامبيا
  • مشروعات تعليمية وتدريب مهني في بوروندي
  • بحث إنشاء مدرسة فنية وعيادة متنقلة في كوت ديفوار

من شرق القارة إلى جنوبها

وفي ناميبيا نظمت كنيسة القديس مارمرقس والشهيد مارمينا في العاصمة ويندهوك خدمة مجتمعية بمناسبة اليوم العالمي للغذاء تضمنت تقديم وجبات لنحو 1600 طفل وطفلة بحضور نيافة الأنبا چوزيف.

أما في زيمبابوي فشاركت كنيستا السيدة العذراء والأنبا صموئيل المعترف في إيبورث والقديس مارمرقس الرسول في مدينة ديما بفعالية لخدمة الأطفال والأسر الأكثر احتياجا بحضور الأسقف نفسه وتندرج الدولتان ضمن الإيبارشية التي تشمل أيضا بوتسوانا ومالاوي والتي أُنشئت بصورتها الإيبارشية الجديدة عام 2024.

وبين المستشفى والمدرسة والوجبة الغذائية تتشكل ملامح خدمة كنسية تحاول الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحيطة بها وتجمع بين الرعاية الروحية والعمل الإنساني بوصفه جزءا أصيلا من دور الكنيسة.