تشكو شريحة من مستخدمي عدادات الكهرباء مسبقة الدفع من سرعة نفاد الرصيد بعد الشحن وهو ما يثير لدى البعض شكوكاً حول وجود عطل في العداد.

أسباب تراجع الرصيد بسرعة

أوضحت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن سرعة نفاد الرصيد قد تعود إلى عدة عوامل أبرزها طبيعة استخدام الأجهزة الكهربائية والشرائح التصاعدية والخصومات الدورية إلى جانب احتمال وجود مشكلات فنية في التوصيلات.

وتؤثر الشرائح التصاعدية بشكل مباشر في قيمة الرصيد المتبقي إذ تختلف تكلفة الاستهلاك باختلاف الشريحة التي يقع فيها المشترك وفق نظام المحاسبة المطبق ومع زيادة الاستهلاك قد ينتقل المشترك إلى شريحة أعلى فتزداد التكلفة.

كما قد تخصم بعض الرسوم والمبالغ المستحقة من الرصيد مثل رسوم خدمة العملاء أو أقساط العداد إذا كان مركباً بنظام التقسيط وفق القواعد المطبقة على كل حالة.

الأعطال والسلوكيات اليومية

وقد تؤدي الأعطال الكهربائية أو تلف بعض الأسلاك والتوصيلات إلى زيادة الاستهلاك لذلك تنصح الوزارة بالاستعانة بفني كهربائي مختص عند الاشتباه في وجود تسريب للتيار.

وتؤثر بعض السلوكيات اليومية أيضاً في سرعة نفاد الرصيد خصوصاً عند تشغيل الأجهزة مرتفعة القدرة في الوقت نفسه مثل سخانات المياه والغلايات الكهربائية والمكاوي وأجهزة التكييف والتدفئة كما أن بعض الأجهزة تستهلك كهرباء حتى في وضع الاستعداد وهو ما يجعل فصل غير المستخدم منها وسيلة مهمة لتقليل الاستهلاك.

وتلعب كفاءة الأجهزة دوراً مهماً كذلك إذ قد يؤدي تقادمها أو حاجتها إلى الصيانة إلى ارتفاع استهلاكها للكهرباء كما أن ضعف عزل الأبواب والنوافذ قد يزيد مدة تشغيل أجهزة التكييف والتدفئة للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة.

نصائح لتقليل الاستهلاك والحفاظ على الرصيد

  • فصل الأجهزة غير المستخدمة والشواحن عند عدم الحاجة إليها
  • ضبط التكييف على درجة مناسبة مثل 24 أو 25 درجة مئوية بحسب ظروف التشغيل ودرجة حرارة الجو
  • استخدام مصابيح LED لتقليل استهلاك الإضاءة مقارنة بالمصابيح التقليدية
  • صيانة الأجهزة الكهربائية التي تعمل بكفاءة منخفضة أو تستمر في التشغيل لفترات طويلة دون داعٍ
  • تحسين عزل المنزل للحد من تسرب الهواء عبر الأبواب والنوافذ وتقليل مدة تشغيل أجهزة التكييف والتدفئة
  • فحص العداد عند استمرار نفاد الرصيد بصورة غير معتادة عبر التواصل مع شركة توزيع الكهرباء التابع لها المشترك للتأكد من سلامة التوصيلات وصحة إعدادات الوقت والتاريخ