تتواصل شكاوى المواطنين من توقف خدمات المنصة الموحدة للكهرباء، ما ضاعف معاناتهم خاصة أصحاب العدادات الكودية الذين اضطروا إلى العودة للإجراءات الورقية.

تعطل الطلبات الإلكترونية

المنصة كانت تقدم خدمات إلكترونية تشمل الإجراءات المتعلقة بالعدادات والتعاقد على توصيل التيار الكهربائي وتحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية، لكن تعطلها تسبب في تراكم خسائر فادحة على وزارة الكهرباء وفرض أعباء مالية وإدارية إضافية على المواطنين لإنهاء الطلبات المطلوبة منهم.

ومع استمرار الأزمة تعثرت إجراءات تركيب العدادات الكودية والقانونية وإعداد المقايسات والتحصيل، خصوصًا في الحالات التي يسدد فيها المواطن رسوم الخدمة ثم يتعذر على الموظف المختص الاطلاع على حالة الطلب أو مطابقة بيانات السداد مع الإجراءات المطلوبة لاستكمال المعاملة.

  • تعثر تركيب العدادات الكودية والقانونية
  • تعطل إعداد المقايسات والتحصيل
  • عودة بعض الإدارات إلى تنفيذ الطلبات يدويًا
  • استمرار انتظار إدارات أخرى لعودة النظام الإلكتروني

ولجأت بعض الإدارات التابعة لشركات توزيع الكهرباء إلى تنفيذ طلبات تركيب العدادات الكودية والمقايسات يدويًا لمحاولة الحد من الأزمة بينما استمرت إدارات أخرى في انتظار عودة النظام الإلكتروني.