انتهت خلافات المصروف بين عبير وزوجها صلاح إلى دعوى نفقة وأخرى للطلاق أمام محكمة الأسرة بالأميرية بعد أن تحولت الشكوى من بخل الزوج إلى أزمة طالت صديقتها المقربة.

خلافات مالية بدأت من مصروف البيت

بدأت الأزمة حين رأت عبير أن زوجها لا ينفق عليها بالشكل الكافي بينما كان هو يعتبر أن الطعام والشراب يكفيان لتلبية التزاماته.

ومع تكرار الخلافات شعرت الزوجة بأنها تعيش تحت ضغط مستمر وبدأت تفكر في العمل لتوفير احتياجاتها بنفسها بدلًا من الدخول في مشاجرات متكررة.

فضفضة لصديقة فتحت باب الشكوك

لجأت عبير إلى صديقتها المقربة لتحكي لها تفاصيل خلافاتها مع صلاح وتشتكي من طريقته في التعامل معها وأزماتها المستمرة بسبب المصروف.

لكن مع مرور الوقت بدأت الشكوك تتسلل إليها بعدما ظهرت تفاصيل جعلتها تعيد النظر في طبيعة العلاقة بين زوجها وصديقتها لتجد نفسها أمام أزمة جديدة تضاف إلى خلافاتها القديمة.

الصديقة أقرت وصلاح أنكر

وبحسب رواية عبير واجهت زوجها وصديقتها بعد أن تحولت شكوكها إلى اتهامات وضعت العلاقة بين الأطراف الثلاثة على المحك.

  • صلاح أنكر ما وُجه إليه من اتهامات
  • الصديقة أقرت بتفاصيل العلاقة
  • عبير قررت اللجوء إلى القضاء لحسم النزاع

وبعدما تعقدت الخلافات لم تعد الحياة الزوجية قابلة للاستمرار لتتوجه عبير إلى محكمة الأسرة بالأميرية مطالبة بحقوقها عبر دعوى نفقة ودعوى طلاق.