اكتشف حسام بالصدفة أن زوجته أقامت دعوى نفقة زوجية ونفقة أطفال وصدر فيها حكم منذ مارس الماضي رغم تأكيده أنها كانت تعيش معه خلال معظم الفترة محل النزاع وأن أبناءه ما زالوا في رعايته حتى الآن.

خلافات زوجية تنتهي بدعوى نفقة

بحسب روايته بدأت الأزمة بخلافات زوجية انتهت بمغادرة الزوجة منزل الزوجية بينما بقي الأطفال مع والدهم وبعدها فوجئ بوجود دعوى قضائية أقامتها للمطالبة بالنفقة الزوجية ونفقة الصغار ليكتشف أن القضية صدر فيها حكم منذ أشهر دون أن يكون على علم بتفاصيلها.

ويقول حسام إن المفاجأة لم تكن في وجود القضية فقط بل في توقيت الحكم والفترة التي صدر عنها خاصة أنه يؤكد أن زوجته كانت تقيم معه خلال معظمها باستثناء شهرين فقط.

حكم من مارس وأسئلة بلا إجابة

وبحسب روايته فإن اكتشافه القضية جاء عندما توجه للاستعلام داخل المحكمة ليعرف أن زوجته أقامت دعوى نفقة زوجية ونفقة أطفال وصدر فيها حكم منذ مارس الماضي.

ويؤكد أنه يحاول الآن فهم تفاصيل الدعوى وتاريخ رفعها والفترة التي شملها الحكم وكيف يمكنه تقديم ما يدعم روايته بشأن طبيعة الحياة الأسرية خلال تلك المدة.

الأطفال في رعايته ورواية تحتاج إلى إثبات

ويقول حسام إن أطفاله يعيشون معه وإنه يتولى رعايتهم والاهتمام باحتياجاتهم اليومية منذ مغادرة زوجته منزل الزوجية.

  • جمع المستندات والقرائن التي قد تدعم استمرار إقامة الزوجة معه خلال الفترة محل النزاع
  • الاستعانة بالمراسلات المتبادلة أو المستندات المرتبطة بالإقامة المشتركة
  • تقديم شهادة الشهود متى كانت متاحة ومقبولة قانونًا
  • إثبات مكان إقامة الأطفال الفعلي وما يوضح توليه شؤونهم اليومية

وفي هذا السياق يوضح المستشار ميشيل حليم المحامي بالنقض أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يبدأ بالاطلاع على ملف الدعوى والحكم الصادر فيها ثم تحديد الفترة التي تتعلق بها المطالبة وبحث الأدلة التي يمكن أن تدعم رواية الزوج بشأن طبيعة الإقامة الأسرية خلال تلك المدة.