رفض رئيس الوزراء الألباني ادي راما دعوات التنحي بعد احتجاجات متصاعدة في الشوارع وقال إن الأزمة لا تهدد حكومته بقدر ما تهدد مساعي ألبانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
احتجاجات تمتد من تيرانا إلى مدن أخرى
واجتاحت مظاهرات يقودها طلاب العاصمة تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى خلال الأسبوع الماضي وسط غضب من اتهامات للحكومة بالفساد ونقص الوظائف وتدني معايير التعليم.
وبحسب وكالة رويترز أضرم متظاهرون يطالبون باستقالة راما النار في مبان حكومية وبنوك واقتلعوا حجارة الرصف لإلقائها على الشرطة التي ردت بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي.
388 اتهاما خلال المظاهرات
وقالت الشرطة إن 388 شخصا وجهت إليهم اتهامات بارتكاب جرائم خلال المظاهرات وأصيب عشرات من أفراد الشرطة والمتظاهرين.
وتشكل الاضطرابات أكبر تحد حتى الآن لراما الذي يحكم البلاد منذ 2013 وفاز العام الماضي بولاية رابعة بينما تتقدم ألبانيا إلى جانب الجبل الأسود ضمن دول البلقان الساعية إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتهدف إلى ذلك بحلول 2030.


