أكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري أن أمن السودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، محذرا من محاولات إثارة الفتنة والوقيعة بين الشعبين المصري والسوداني.

روابط تاريخية ومصير مشترك

وقال الحزب في بيان له إنه يتابع تطورات الأحداث في السودان الشقيق ببالغ الاهتمام، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية السودانية ليست مجرد علاقات جوار، بل امتداد تاريخي وحضاري وإنساني راسخ يجمع الشعبين عبر التاريخ والجغرافيا والدم والهوية والمصير المشترك.

وأضاف أن الحفاظ على وحدة السودان واستقراره وسلامة أراضيه يمثل ضرورة استراتيجية للأمن القومي المصري والعربي، كما أن استقرار مصر وقوتها يمثلان ركيزة أساسية لأمن السودان واستقراره.

رفض للتقسيم والتدخلات الخارجية

وانطلاقا من ثوابته القومية والناصرية وإيمانه بوحدة المصير العربي، أعلن الحزب رفضه القاطع لكل محاولات تقسيم السودان أو تفكيك مؤسساته الوطنية أو عزله عن محيطه العربي، محذرا من التدخلات الخارجية التي تستغل الصراعات الداخلية لتحقيق مصالحها على حساب الشعب السوداني ووحدة أراضيه وسيادته الوطنية.

  • رفض كل محاولات تقسيم السودان أو تفكيك مؤسساته الوطنية
  • التحذير من التدخلات الخارجية التي تستغل الصراعات الداخلية
  • التأكيد على أن ما يجمع الشعبين أكبر من حملات التحريض والتضليل

وشدد الحزب على أن ما يجمع الشعبين المصري والسوداني أكبر من أن تنال منه حملات التحريض والتضليل، داعيا إلى التصدي لكل خطاب يستهدف تمزيق الروابط التاريخية والإنسانية بين أبناء وادي النيل.

كما دعا الحزب العربي الديمقراطي الناصري جميع القوى الوطنية والقومية والمثقفين والإعلاميين في مصر والسودان إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية ومواجهة الشائعات وخطابات الكراهية وتغليب لغة الحوار والتضامن والعمل من أجل وقف نزيف الدم السوداني ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة السودان وسيادته واستقلال قراره الوطني.

واختتم الحزب بالتأكيد على تضامنه مع الشعب السوداني الشقيق في محنته وتجديد تمسكه بوحدة المصير بين شعوب الأمة العربية، معتبرا أن حماية وادي النيل من الفتن ومخططات التفتيت مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والإرادات الوطنية.