يحذر الكاتب من حملات إلكترونية مجهولة تستهدف العلاقات بين الدول العربية وتعمل على بث الفرقة وتشويه المواقف الداعمة للتقارب بين الشعوب.

حسابات وهمية وتوجيه ممنهج

يرى الكاتب أن أي دفاع عن السعودية أو عن العلاقات المصرية السودانية أو عن البلد العربي يواجه غالبا بهجوم من حسابات لا وجود حقيقي لها ويصفها بأنها أدوات لتأجيج الخلافات.

  • هجوم منظم على من يدافع عن التقارب العربي
  • حسابات مجهولة تديرها جهات حريصة على التخريب
  • استغلال الإعلام والجدل الرقمي لصناعة الفتنة

قراءة في المشهد الإقليمي

ويشير إلى أن المنطقة تعيش أجواء شبيهة بتلك التي سبقت تفتيت بعض دولها محذرا من الانخداع بالشعارات الجديدة أو بالتطاول الإلكتروني الذي يرافق الأزمات السياسية والحروب القائمة.

ويختتم الكاتب بدعوة إلى النقد والدفاع عن المواقف بحرية مع عدم الخوف من الذباب الإلكتروني خاصة في ظل الحرب الدائرة بين العرب وتفرغ الكيان للقضاء على ما تبقى من غزة.