شنّ مهدي طارمي، مهاجم منتخب إيران، هجومًا قويًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والولايات المتحدة الأمريكية عقب خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، حيث تعادل المنتخب الإيراني مع مصر 1-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات مما أدى إلى فقدان فرصة التأهل المباشر إلى دور الـ 32.
بعد هذا التعادل، تجمد رصيد إيران عند 3 نقاط في المجموعة السابعة، مما يضعها في انتظار نتائج الفرق الأخرى لتحديد إمكانية المنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث.
في تصريحات طارمي بعد المباراة، عبّر عن استيائه قائلاً: “هذه بطولة كأس عالم كارثية، كلاعبين محترفين، لا يمكننا المشاركة في ظل هذه الظروف؛ فهذا ليس عدلاً ولا إنصافاً، إذا كان الفيفا يعتقد أن هذا عادل، فهذا شأنهم، لكنه ليس كذلك، من الذي يجب أن يحل هذه المشكلة لنا؟ الفيفا؟ الولايات المتحدة؟ لا أعرف، أخبروني بإسم”
وأضاف طارمي: “جاء رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى غرفة ملابسنا بعد المباراة الأولى ضد نيوزيلندا وقال إنه سيحل جميع المشاكل، لكن في الواقع، لم يفعل الفيفا شيئاً”
وعندما سُئل عما إذا كان يشعر أن منظمي كأس العالم يفضلون إقصاء إيران، أجاب: “علينا أن نناضل ضد كل شيء”
وتابع: “لا يمكننا البقاء في البلاد، فنحن نسافر ونخضع لفحوصات الهجرة في كل مرة نريد اللعب، والآن لا يمكننا البقاء في سياتل وعلينا العودة إلى تيخوانا”
وأنهى طارمي حديثه قائلاً: “لقد فعلوا كل ما في وسعهم لإقصائنا، لذا من وجهة نظرنا، نعم، أعتقد أن هذا ما يريدونه، يريدوننا أن نخرج”

