تعرض الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، المدير الفني لمنتخب أوروجواي، لانتقادات شديدة بعد خروج “السيليستي” المبكر من بطولة كأس العالم، حيث خيبت هذه المشاركة آمال الجماهير التي كانت تتوقع أداءً مميزًا من المنتخب في هذه البطولة العالمية.
أوروغواي ضد إسبانيا
وفي هذا السياق، شنت صحيفة “إل باييس” الأوروجوايانية، واحدة من أبرز الصحف في البلاد، هجومًا قويًا على بيلسا، حيث عنونت الصفحة الأولى من ملحقها الرياضي بعبارة: “ملايين تُهدر”، في إشارة إلى الراتب السنوي الذي يتقاضاه المدرب الأرجنتيني، والذي يُقدّر بنحو أربعة ملايين يورو، وفقًا لوسائل إعلام محلية
وكان بيلسا يتصدر قائمة المدربين الأعلى أجرًا في أمريكا الجنوبية قبل تعاقد البرازيل مع كارلو أنشيلوتي، متفوقًا حتى على ليونيل سكالوني.
واعتبرت الصحيفة أن الخروج المبكر يمثل “أكبر إخفاق في تاريخ أوروجواي بكأس العالم”، بعدما اكتفى المنتخب بحصد نقطتين فقط في مجموعة ضمت إسبانيا والسعودية والرأس الأخضر، ليودع البطولة من الدور الأول.
ومن جانبه، تحمل بيلسا مسؤولية الإخفاق، حيث أكد عقب الخسارة أمام إسبانيا أن الرحيل عن تدريب المنتخب كان محسومًا قبل انطلاق البطولة، بغض النظر عن النتائج، وقال المدرب الأرجنتيني: “لن أترك شيئًا لكرة القدم الأوروجوايانية”، مضيفًا: “أنا المسؤول الأول عن هذه الهزيمة”
ولم تقتصر الانتقادات على النتائج فقط، بل امتدت إلى قرارات بيلسا الفنية، وعلى رأسها استبدال الحارس المخضرم فرناندو موسليرا بناءً على طلبه، وإخراج قائد المنتخب فيديريكو فالفيردي مع بداية الشوط الثاني، بالإضافة إلى عدم إشراك تسعة لاعبين من قائمة كأس العالم ولو لدقيقة واحدة.

