أطلق المطرب وليد توفيق أحدث أغانيه باللهجة الخليجية بعنوان “شكثر مشتاق”، والتي تم تصويرها بطريقة الفيديو كليب، في خطوة جديدة تعكس تطلعاته الفنية وتنوعه الإبداعي، حيث يواصل توفيق مسيرته الغنائية التي بدأت منذ عقود وتجاوزت الحدود الجغرافية لتصل إلى قلوب محبيه في مختلف أنحاء العالم العربي.

يحتفل وليد توفيق بعيد ميلاده في شهر أبريل، وهو من مدينة طرابلس شمال لبنان، وقد تمكن من تحقيق نجاحات متتالية في مصر، حيث اشتهر بحفلاته المميزة وظهوره اللافت في تسجيلات الفيديو، كما شارك في العديد من الأفلام السينمائية منها: «سمك بلا حسك» مع دريد لحام، و«قمر الليل» مع ليلى علوي، و«أنا والعذاب وهواك» مع صابرين، و«وداعًا للعزوبية»، و«ساعي البريد»، وكان أنجحها فيلم «من يطفئ النار» مع فريد شوقي وآثار الحكيم ورغدة، من إخراج محمد سلمان، الذي أخرج غالبية أفلام توفيق، حيث تناول الفيلم موضوع الحرب الأهلية وغنى فيه أغنيته الأكثر جماهيرية «انزل يا جميل عالساحة»

يمتاز وليد توفيق أيضًا بموهبة التلحين، حيث لحن لنفسه العديد من الأغاني مثل: «وحدك حبيبي» و«عشقك عذاب»، ومن أبرز أغانيه الأخرى: «أبوكي مين يا صبية»، «بهية»، «لفيت المداين»، «ايه العظمة دي كلها»، «تيجي نقسم القمر»، «محلاها السمرة»، «غجرية»، «أدوب في دباديبو»، «كوبري 6 أكتوبر»، «ياليل»، «أكبر جرح»، «لمن هذا الجمال»، «يوه شوقد اهواكي»، و«متعود عالسهر»

كما أبدع توفيق في تقديم الأغاني الوطنية والإنسانية، مثل: «اه زينب»، «يا وابور»، «علي صوت الحجر»، «طير صغير»، و«يا بحر»

تزوج وليد توفيق من ملكة جمال لبنان السابقة جورجينا رزق عام 1990، وأنجبا نورهان والوليد.

يمتد رصيد توفيق الألبومي منذ عام 1985 وحتى 2016، حيث قدم العديد من الألبومات مثل: «اتذكريني» (1985)، «تحت أرزك يا لبنان» (1986)، «أبوكي مين» (1987)، «تيجي نقسم القمر» (1991)، و«وحدك حبيبي» (1993)، و«محلا