تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى استشهاد القديسة أنسطاسية من أهل رومية التي نالت إكليل الشهادة عام 250 ميلادية بعدما تمسكت بإيمانها وواجهت العذاب بثبات حتى النهاية.

قصة القديسة أنسطاسية

نشأت القديسة أنسطاسية في أسرة مسيحية ومالت منذ صغرها إلى الحياة الروحية فرفضت الزواج واختارت حياة الرهبنة في أحد أديرة العذارى في رومية حيث عاشت على الزهد والصلاة والعبادة.

وتحولت لحظة مشاهدتها جنود الملك داكيوس وهم يعذبون بعض المسيحيين إلى نقطة فاصلة إذ دافعت عن المضطهدين بصوت واضح ما أدى إلى القبض عليها واقتيادها إلى الأمير الذي سألها عن إيمانها بالمسيح فأعلنت مسيحيتها دون خوف.

  • تعرضت للصلب وإيقاد النيران تحتها
  • حاولوا إرغامها على التراجع عن إيمانها لكنها ثبتت
  • صدر الأمر بقطع رأسها بعد إصرارها على موقفها

وبحسب سيرتها الكنسية رفعت صلاتها الأخيرة ثم أحنت رأسها لتنال إكليل الشهادة تاركة مثالًا لعذراء اختارت الإيمان على متاع الدنيا وظلت متمسكة بعقيدتها حتى اللحظة الأخيرة من حياتها.