تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني تذكار المعجزة المنسوبة إلى السيد المسيح في حياة القديس أثناسيوس الرسولي بعدما عاد إلى الإسكندرية عقب رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر.

قصة العودة إلى الإسكندرية

وتروي السنكسارات القبطية أن الإمبراطور قسطنطينوس حاول إبعاد البابا أثناسيوس عن كرسيه وأرسل جاورجيوس إلى الإسكندرية ومعه قوة قوامها 500 فارس ورسائل بتعيينه بطريركًا بدلًا منه.

  • اختفاء البابا أثناسيوس ست سنوات حفاظًا على حياته
  • إرساله في مركب صغير بلا طعام أو ماء أو رعاية
  • وصوله إلى الإسكندرية بعد 3 أيام سالمًا

وبحسب الرواية الكنسية خرج المؤمنون لاستقباله مرددين الصلوات والتسابيح قبل أن يصطحبوه إلى الكنيسة فيما أُخرج جاورجيوس الأريوسي وأتباعه منها ثم جعل أثناسيوس يوم عودته عيدًا للرب شكرًا على نجاته وعودته إلى كرسيه.

وتستحضر الكنيسة في هذه المناسبة سيرة أحد أبرز آباء الكنيسة الجامعة الذي ارتبط اسمه بالدفاع عن الإيمان المسيحي ومواجهة التعاليم الأريوسية والدفاع عن ألوهية الابن ومساواته للآب.