يحتفل اليوم الخميس بذكرى ميلاد الفنان محرم فؤاد، أحد أبرز الأصوات التي تركت بصمة في عالم الفن المصري، حيث انطلقت مسيرته من حي شبرا لتصل إلى قلوب الجماهير عبر 13 فيلمًا والعديد من الأغاني التي تمزج بين العاطفية والوطنية، إذ تميزت أعماله بتنوعها وغناها الثقافي.
هنرى بركات سر الاكتشاف
استهل المخرج هنري بركات مسيرة محرم فؤاد الفنية عندما قدّمه في فيلم “حسن ونعيمة” وهو في الخامسة والعشرين من عمره، ليصبح نجمًا يلتف حوله كبار الملحنين، حيث أبدع في تلحين 20 أغنية لفلسطين، وعُرف بتعدد زيجاته التي شملت عايدة رياض وتحية كاريوكا، مما أضاف بعدًا إنسانيًا إلى حياته الفنية.
وُلد محرم حسين أحمد علي في حي بولاق بالقاهرة لأسرة صعيدية، حيث اكتشف والده موهبته الغنائية في سن مبكرة، ورغم معارضة والده لدخوله عالم الفن، إلا أن فقدانه دفعه للغناء في الموالد والأفراح، مما ساهم في صقل موهبته حتى اجتاز اختبار الإذاعة المصرية ليبدأ مشواره كمطرب.
تميز بصوته العذب الذي لحن له عمالقة الفن مثل بليغ حمدي وفريد الأطرش، ثم اتجه للتلحين لنفسه ولغيره، وعمل أيضًا في السينما اللبنانية حيث قدم أفلامًا مثل “عتاب” و”ولدت من جديد”، قبل أن يعود إلى مصر ليواصل مسيرته كمطرب وملحن ومنتج.
حصد محرم فؤاد رصيدا غنائيا يقدر بحوالي 900 أغنية، منها 500 أغنية عاطفية وشعبية و400 أغنية وطنية، حيث كانت أغانيه تعبر عن القضايا الإنسانية والوطنية، بما في ذلك 20 أغنية خصصها لفلسطين.
شارك في 13 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها “لحن السعادة” و”وداعاً يا حب” و”نصف عذراء” و”عتاب” و”عشاق الحياة” و”الملكة وأنا” الذي كان آخر أفلامه، كما ألف فيلم “ولدت من جديد” وشارك في إنتاج “عشاق الحياة” و”الملكة وأنا”.
عُرف بتعدد زيجاته، حيث تزوج في لبنان وأنجب ولداً، وتزوج أيضًا من الممثلة عايدة رياض ومن مذيعة تلفزيونية، وكان الزوج الحادي عشر للفنانة تحية كاريوكا.
أبرز أعماله
تظل أغانيه مثل “رمش عينه” و”تعب القلوب” و”يا واحشني رد عليه” و”والنبي لنكيد العزال” و”غدارين” و”يا غزال اسكندراني” و”داري جمالك” و”زي نور الشمس” و”قالوا الحب عذاب” عالقة في أذهان الجماهير، كما قدم للمسرح الغنائي مسرحيتي “دنيا البيانولا” و”القشاط”، وللإذاعة مسلسلي “حب ونغم” و”حياة كامل الخلعي”.

