
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأمريكي، مشيرة إلى أنها لا تبحث في الوقت الحالي فرض رسوم على العبور في المضيق.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستظل في حالة حرب ما دام الحصار البحري الأمريكي قائمًا، موضحة أنها تتخذ قراراتها الدولية بناءً على مصالحها الوطنية.
وأوضحت الخارجية أن نتائج الاتفاق بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز تشمل البلدين ودول المنطقة، مشيرة إلى أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان تركز على تحديد مسار الملاحة في المضيق.
كما أكدت أن هذه المفاوضات بناءة وإيجابية، ويتم البحث عن تحديد ممر ملاحي آمن في المضيق، محذرة من أن الوضع في مضيق هرمز لن يكون آمناً في ظل السياسة الأمريكية الحالية.
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران، والتي تتضمن دفع تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب.
وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ بداية الحرب، حيث تُلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها فقط.
من جهته، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المطالب الإيرانية خلال مقابلة أجراها معه موقع أكسيوس الإخباري، حيث قال إنهم يتعاملون مع الأمر بهدوء، مضيفًا أنهم يجري مفاوضات محدودة النطاق مع إيران.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تفرض حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ يوليو، مما يزيد من الأزمة الاقتصادية في إيران، مضيفًا أن الأمور دائمًا تُحل كما في لعبة الشطرنج.
عاجل| مجتبي خامنئي يعين «ذو القدر» مستشارًا سياسيًا له.




