
كشفت قريبة المتهمين في واقعة احتجاز شاب داخل صندوق سيارة نقل في شبرا الخيمة تفاصيل جديدة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، مقدمة رواية مغايرة لما تم تداوله عن اختطاف الشاب.
وأوضحت قريبة المتهمين أن الواقعة تتعلق بخلاف مالي، حيث كان هناك مديونية مستحقة لأحد أقاربها. وأشارت إلى أن الطرفين اتفقا على أن يتوجه الشاب للحصول على مستحقاته المالية أو بضائع بدلاً منها، وأن الموعد كان محددًا مسبقًا.
وأضافت أنها تمتلك تسجيلات صوتية ومحادثات عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تتعلق بالاتفاق وموعد اللقاء، مشيرة إلى أنها قدّمت هذه المواد إلى رجال المباحث للتحقق منها.
وأكدت أن الشاب توجه إلى المكان المتفق عليه، إلا أن شقيق الشخص الذي كان من المفترض مقابلته لم يكن موجودًا، وكانت السيارة متوقفة أمام المكان. وقالت إن الشاب طلب منهم الجلوس داخل السيارة والتوجه به إلى شقيقه.
ونفت قريبة المتهمين حدوث اختطاف، متسائلة عن كيفية حدوث ذلك في ظل بقاء هاتف الشاب بحوزته. وأشارت إلى أن الواقعة جاءت في إطار خلاف مالي ومحاولة للضغط للتنازل عن جزء من مديونية تقدر بنحو نصف مليون جنيه.
كما ذكرت أن شقيق الشخص محل الخلاف هارب من تنفيذ أحكام ولا يرغب في تسليم نفسه، بينما أحد أطراف الواقعة موجود داخل قسم الشرطة.
وأكدت أن الشخص الذي كان من المفترض مقابلته هو من حدد موعد الحضور لاستلام الأموال أو البضائع، وأن شقيقه اصطحبهم إلى مكانه بعد عدم العثور عليه.
وفي سياق متصل، كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية ملابسات فيديو متداول يظهر شابًا يستغيث مدعيًا تعرضه للاختطاف والاحتجاز. وأظهرت الفحوصات أن الشاب أرسل موقعه الجغرافي إلى زوجة شقيقه في محاولة للاستغاثة، وأن الواقعة جاءت على خلفية مديونية مستحقة على شقيقه تقدر بنحو مليون جنيه.
كما أوضحت التحريات أن عددًا من المتهمين احتجزوا الشاب بسبب هذه المديونية، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين بعد فحص الفيديو وإجراء التحريات اللازمة.
وتواصل الأجهزة الأمنية إجراءاتها القانونية لكشف كافة ملابسات الواقعة واتخاذ اللازم حيال المتهمين وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.




