يربط تحليل جديد بين خطة الخداع الاستراتيجي المصرية قبل حرب أكتوبر 1973 وبين تكتيكات حركة حماس التي سبقت عملية طوفان الأقصى، مع الإشارة إلى أن الخداع كان عنصرًا حاسمًا في المفاجأة الأولى.
تشابه في التوقيت والتمويه
ويشير النص إلى أن الحركة اعتمدت على تضليل الاحتلال عبر انطباعات ومعلومات خاطئة حول النوايا والقدرات والتوقيت، مع اختيار توقيت العملية بالتزامن مع أحد الأعياد الدينية اليهودية في الحالتين.
- 1973 يوم كيبور عيد الغفران
- 2023 سيمحاة هاتوراه فرحة التوراة
- استخدام رسائل تطمين بشأن الوضع في غزة
- إخفاء التحضيرات العسكرية حتى اللحظات الأخيرة
كما يذكر التحليل أن دراسة نشرها مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية JCFA تحدثت عن كشف شبكة تجسس إسرائيلية عام 2017 وتجنيد بعض أعضائها ليصبحوا عملاء مزدوجين يعملون تحت إشراف حماس.
ملاحظات التحقيقات الإسرائيلية
ويورد النص أن تحقيق الجيش الإسرائيلي أشار إلى مؤشرات على هجوم محتمل في السادس من أكتوبر إلى جانب مؤشرات مطمئنة بينما أفاد تحقيق الشاباك بأن مصادر استخباراتية بشرية أكدت أن نشاط حماس كان يبدو روتينيًا حتى عشية الهجوم.
ويخلص التحليل إلى أن الخداع التكتيكي شمل أيضًا خلق انطباع بأن الهجوم سيأتي عبر الأنفاق بينما جرى تنفيذ غزو بري إضافة إلى توظيف مسار التفاوض بشأن الأسرى لتعزيز الاعتقاد داخل إسرائيل بأن المواجهة العسكرية ليست وشيكة.


