

تستمر الحرائق في إسبانيا وفرنسا بفعل أزمة المناخ وارتفاع درجات الحرارة مما دفع السلطات لإجلاء نحو 260 ألف شخص خاصة في مدينة بوردو الفرنسية ومحيط مدريد حيث تعاني من أسوأ حرائق في تاريخها.
حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أن بلاده تواجه تداعيات أزمة المناخ بينما يكافح رجال الإطفاء في فرنسا لإخماد حريق ضخم قرب مدينة بوردو مع توقعات بموجة حر جديدة قد تزيد من تفاقم الوضع.
تسببت الرياح القوية في تعقيد جهود إخماد الحريق في إقليم جيروند بجنوب غربي فرنسا الذي أتى على مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس مما أجبر نحو 220 ألف شخص على الإجلاء بينما تواصل السلطات في إسبانيا السيطرة على الحرائق غرب مدريد.
أجبرت حرائق الغابات حوالي 375 ألف شخص على مغادرة منازلهم في فرنسا وإسبانيا بينهم نحو 260 ألفا في فرنسا و116 ألف شخص في إسبانيا خلال الدليل المصري الجاري.
موجة حر تضرب فرنسا
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تضرب فرنسا موجة حر جديدة اعتبارا من غد الثلاثاء مع احتمال وصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
الحرائق في إسبانيا وفرنسا
أفادت وزارة البيئة الإسبانية بأن البلاد شهدت حتى الآن في عام 2026 اندلاع 32 حريقا كبيرا أتت على 152678 هكتارا مقارنة بسبعة حرائق فقط أحرقت 24133 هكتارا خلال نفس الفترة من عام 2025.
في فرنسا أتى حريق جيروند على 42 ألف هكتار أي ما يعادل أربعة أضعاف مساحة باريس في واحدة من أكبر الكوارث التي شهدتها الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية.
السويد ترسل طائرات لمكافحة الحرائق إلى فرنسا.
موقف إنساني من دي لا فوينتي مدرب إسبانيا يساند ضحايا حرائق مدريد.




