سجلت الضفة الغربية المحتلة 2040 اعتداء وانتهاكا خلال الفترة من 2 إلى 8 أكتوبر الجاري ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 121 آخرين واعتقال أو احتجاز 254 شخصا وسط تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للأماكن الدينية والقرى والممتلكات.
تصعيد منظم في الضفة الغربية
حذر المجلس الوطني الفلسطيني من أن الاعتداءات التي تشنها الجماعات الاستيطانية في قرى وبلدات ومدن الضفة الغربية تتخذ طابعا منظما وموجها واعتبرها جزءا من مخططات التهجير القسري والتطهير العرقي والتغيير السكاني والجغرافي.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن جرائم القتل الميداني ونهب الممتلكات وسرقة ثمار الزيتون والاعتداء على النشطاء الأجانب والاستيلاء على قطعان الماشية تتم بحماية جيش الاحتلال ومشاركته.
أرقام تكشف حجم الانتهاكات
وبحسب بيانات وثقها مركز معلومات فلسطين معطى شملت الانتهاكات الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي اقتحامات واسعة ومداهمات للمنازل ومصادرة ممتلكات وهدم منشآت واعتداءات مباشرة من المستوطنين.
- 313 اقتحاما للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية
- 149 مداهمة للمنازل
- 113 حالة مصادرة لممتلكات وآليات خاصة بالفلسطينيين
- 84 منشأة وممتلكا عاما وخاصا هدمت أو دمرت
- 321 اعتداء على يد المستوطنين
إغلاق الطرق وتقييد الحركة
وسجل التقرير أيضا 337 حالة إغلاق للطرق والبلدات و270 حالة تضييق وعرقلة على الحواجز العسكرية المنتشرة بين محافظات الضفة الغربية ما حد من وصول الفلسطينيين إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات الصحية.
كما وثق المركز 21 حادثة إطلاق نار مباشر باتجاه المواطنين والمنازل إضافة إلى 10 اعتداءات بالضرب خلال الأسبوع نفسه.
استهداف المقدسات والمؤسسات التعليمية
ولم تقتصر الانتهاكات على الاقتحامات والاعتقالات إذ رصد التقرير 7 انتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية و3 انتهاكات استهدفت المؤسسات التعليمية إلى جانب إصدار 3 قرارات إبعاد بحق مواطنين ومرابطين عن المسجد الأقصى.
ويقول الفلسطينيون إن تصعيد الاعتداءات على الأماكن المقدسة يهدف إلى فرض السيطرة الكاملة عليها وطمس الرواية التاريخية والحضارية غير اليهودية وتغيير الطابع الجغرافي والسكاني للقدس والأراضي الفلسطينية لصالح مشروع تهويدي أوسع.


