
شهد مسجد سيدي أبي العباس المرسي في محافظة الإسكندرية إقبالًا كبيرًا من حفظة القرآن الكريم خلال ختام التصفيات الخاصة بمسابقة «دولة التلاوة» في نسختها الثانية والتي تضم الإسكندرية وكفر الشيخ ومطروح.
أكد الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم وعضو لجنة التحكيم، أن المسابقة شهدت إقبالًا غير مسبوق من المتسابقين من مختلف المحافظات وأشاد بدور وزارة الأوقاف في دعم المواهب القرآنية.
أضاف حشاد أن المسابقة تمثل خطوة مهمة لاكتشاف المواهب في مجال التلاوة والتجويد ووجه الشكر للدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف على دعمه وتوسيع قاعدة المشاركة بفتح باب التقديم لمختلف الفئات العمرية.
وأشار إلى أن مصر ستظل منارة للقرآن الكريم وموطنًا للقراء والعلماء وأكد أن اللجان اكتشفت العديد من الأصوات المتميزة في فرع الترتيل والتجويد مما يبشر بظهور جيل جديد من القراء الموهوبين وأوضح أن معايير التحكيم تعتمد على جودة الصوت ومستوى الحفظ والإتقان والالتزام بأحكام التجويد.
من جانبه، أعرب المتسابق إبراهيم غطامي من كفر الشيخ عن سعادته بالمشاركة للمرة الثانية موضحًا أنه شارك العام الماضي في فرع التجويد بينما يتنافس هذا العام في فرع الترتيل.
وأشار إلى أن «دولة التلاوة» أصبحت منصة مهمة لإبراز المواهب القرآنية ونشر ثقافة القرآن بين الشباب وأكد أن المشاركة تمنح المتسابقين خبرات جديدة وثقة بالنفس رغم ما يصاحبها من توتر.
وفي السياق ذاته، قال المتسابق عنتر فرج أمين من بلطيم إنه شارك في النسخة السابقة ولم يحالفه التوفيق لكن ذلك دفعه للاجتهاد والتدريب بشكل أكبر واعتبر الوقوف أمام كبار العلماء شرفًا كبيرًا.
شهدت فعاليات ختام التصفيات أجواءً روحانية مميزة بحضور واسع من المتسابقين وأسرهم مما يعكس الاهتمام المتزايد بحفظ القرآن الكريم ودور مسابقة «دولة التلاوة» في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة الإسكندرية شهدت انطلاق «دولة التلاوة» للموسم الثاني على مدار أربعة أيام بتنظيم وزارة الأوقاف بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بهدف اكتشاف أصحاب الأصوات المتميزة وتشجيعهم على التنافس في مجالات التلاوة والتجويد والابتهال الديني.




