في منتصف تسعينيات القرن الماضي، شهدت الموسيقى الأمريكية تحولاً جذرياً في ثقافة الهيب هوب، حيث برز ألبوم Ready to Die كأول عمل للفنان الراحل نوتوريوس بي آي جي، الذي صدر في 13 سبتمبر عام 1994، ليصبح نقطة انطلاق جديدة في إعادة تشكيل الهوية الموسيقية الأمريكية.
أتى إطلاق الألبوم في وقت كانت فيه السيطرة التجارية والفنية لموسيقى الساحل الغربي الأمريكي شبه مطلقة، إلا أن نوتوريوس بي آي جي، مدعوماً بالمنتج شون كومز، استطاع استعادة الأضواء إلى مدينة نيويورك، مقدماً نمطاً موسيقياً مغايراً يتسم بالعمق والواقعية، حيث تميز الألبوم بأسلوب فريد في سرد القصص المعقدة عن حياة الشوارع في بروكلين، ليصبح علامة فارقة في تاريخ الموسيقى.