كشف الكاتب محمد هشام عبية، مؤلف مسلسل "بين الشك واليقين" الذي يتناول سيرة الدكتور مصطفى محمود، عن أهمية التدقيق في المعلومات التاريخية والإنسانية عند كتابة السير الذاتية، حيث أشار إلى أن ذلك يعد خطوة أساسية لإنتاج عمل درامي يعكس تاريخ مصر خلال فترة هامة، وأكد عبية أنه لا يشعر بالقلق لأنه يعمل مع مخرجة دقيقة مثل كاملة أبو ذكرى التي لا تترك أي تفصيلة بدون اهتمام.
وأضاف عبية في تصريح خاص لليوم السابع، أن الكتابة عن عظماء التاريخ تعتبر مهمة مليئة بالتحديات والمتعة، حيث تجعلنا نستكشف بعمق تاريخ مصر السياسي والاجتماعي، وأكد على ضرورة التدقيق في كل ما يتعلق بتلك الفترة، كما أوضح أن المسلسل لا يركز فقط على الجوانب الثقافية أو الفكرية في حياة مصطفى محمود، بل يحاول استكشاف التحولات التي مر بها، والأسئلة التي شغلت تفكيره، مما يجعله واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الثقافة المصرية والعربية، وهذا ما يزيد من حجم المسؤولية في تقديمه دراميًا.
وأشار إلى أن العمل يستعرض العديد من المحطات الهامة في حياة مصطفى محمود، مؤكدًا أن فريق العمل بذل جهودًا كبيرة في البحث والتحضير، خاصة أن التعامل مع شخصية حقيقية بهذا الحجم يتطلب دقة كبيرة، بالإضافة إلى ضرورة إيجاد المعادل الدرامي الذي يحافظ على الحقيقة دون أن يتحول المسلسل إلى مجرد توثيق تاريخي.