في ندوة تكريمها التي أقيمت بجريدة اليوم السابع، أفصحت النجمة نبيلة عبيد عن تفاصيل مثيرة حول أحد أبرز أدوارها في فيلم "المرأة والساطور"، حيث تناولت تجربتها الفريدة مع المخرج الراحل سعيد مرزوق.
تحدثت نبيلة عبيد عن حالتها النفسية أثناء تصوير الفيلم، مشيرة إلى شعورها بالانفصال عن الواقع في مشاهد العنف، وأكدت أن أحد أصعب المشاهد كان الاعتراف الشهير "ما قتلتوش" حيث استلزم منها تحضيراً نفسياً استمر لثلاثة أيام في عزلة كاملة.
كما سلطت الضوء على رؤية المخرج سعيد مرزوق، والذي كان مهووساً بلوني الأحمر والأسود، وهو ما جعلها تختار هذين اللونين في مشهد التحقيق، حيث ارتدت الأسود مع "شال" أحمر لتلبية الرؤية البصرية الخاصة بالمخرج.
وروت الفنانة تجاربها الصعبة خلال تصوير المشاهد في شتاء الإسكندرية، حيث كانت تشعر بالنفور من ملابس الشخصية، بينما شاركت موقفاً طريفاً عندما سقط "الشال" عن كتفها أثناء التصوير وتدخل الممثل ماجد المصري لإعادته، مما أدى إلى توقف التصوير.
اختتمت نبيلة حديثها بالتعبير عن اعتزازها بالعمل مع كبار المخرجين، مشيرة إلى أنها تفضل ترك فترة زمنية بين كل عمل وآخر لتجديد طاقتها، كما عبرت عن سعادتها بفوز زميلها في الفيلم بجائزة عن دوره، مشددة على أن نجاح فريق العمل هو النجاح الحقيقي، وأكدت أن الفنان أبو بكر عزت كان "بيزعل" من ضربها له في المشاهد.
في سياق آخر، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن عودة نبيلة عبيد إلى الإذاعة المصرية ببطولة مسلسل إذاعي جديد يتناول أدب الروائي الكبير إحسان عبد القدوس، حيث ستقوم بتمثيل رواية "يا ابنتي لا تحيريني معك" تحت إشراف المخرج الإذاعي أحمد فتح الله.