الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

من ساراندون إلى كلوني.. القضية الفلسطينية تلقي بظلالها على مهرجان فينسيا

من ساراندون إلى كلوني.. القضية الفلسطينية تلقي بظلالها على مهرجان فينسيا

لا يزال نجوم هوليوود المدافعين عن غزة وحقوق فلسطين في مرمى النيران، حيث يواجه مارك رافالو اتهامات معادية للسامية ليس فقط بسبب دعمه لأهل غزة والقضية الفلسطينية، بل أيضاً اعتراضه على صفقة استحواذ شركة "باراماونت سكاي دانس" على "وارنر براذرز ديسكفري" بمبلغ ضخم يقدر بـ 111 مليار دولار، وقد نشر رافالو مقطعاً مصوراً لنائب رئيس شركة "أوراكل" التكنولوجية، تتباهى فيه بتقديم تكنولوجيات متقدمة للجيش الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الأموال والتكنولوجيات المتورطة في الحرب هي ذاتها التي تبتلع كبريات المنصات الإعلامية مثل CNN وHBO لتكميم الأفواه وحظر حرية التعبير الإبداعي.

الظلال التي ألقتها هذه الأحداث على مهرجان فينسيا السينمائي كانت واضحة، حيث دافع جورج كلوني عن موقف مارك رافالو، بينما كشفت النجمة سوزان ساراندون أنها لا تزال تواجه تبعات مهنية نتيجة لمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدة أنها خسرت أدواراً سينمائية بسبب نشاطها وتصريحاتها السياسية، مما حول مهرجان فينسيا ومؤتمراته الصحفية إلى ساحة لدعم القضية الفلسطينية، ولم يكن الأمر جديداً إذ سبق أن ألقت السياسة والوضع المأساوي في قطاع غزة بظلاله على السجادة الحمراء للمهرجان، حيث حرص عدد من نجوم إيطاليا على دعم غزة، ومن بينهم ميشيل ريوندينو الذي ارتدى شارة فلسطين حرة، وكلاوديو سانتاماريا الذي ارتدى علم فلسطين وهو برفقة الإعلامية فرانشيسكا بارا التي ارتدت أسورة تحمل اسم فلسطين.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.