استعادت نجمة مصر الأولى نبيلة عبيد ذكريات لا تُنسى من مسيرتها الفنية خلال استضافتها في مقر جريدة اليوم السابع، حيث شاركتنا بأسرار جديدة حول تعاونها مع عمالقة الإخراج والأدب، لتأخذنا في جولة عبر كواليس فيلمها الشهير "ولا يزال التحقيق مستمراً"، بعد نجاح فيلمها "وسقطت في بحر العسل" مع المخرج صلاح أبو سيف، بحثت عن دور يتجاوز إطار الشخصية الرومانسية التي اعتادت تقديمها.
أوضحت نبيلة أنها تواصلت مع الأديب إحسان عبد القدوس لطلب رواية جديدة، وكان جوابه مفاجئاً حيث دلّها على رواية "ولا يزال التحقيق مستمراً" التي كانت تُنشر في جريدة الأهرام آنذاك، لتشتري حقوقها وتخوض مغامرة فنية بتجسيدها دوراً شريراً، وفي موقف طريف، نقلت عن إحسان قوله: "أنا زي ورقة البوستة، لا بتغلى ولا بترخص"، مما يعكس ثبات قيمة أعماله مهما زادت شهرة الأبطال.
كشفت نبيلة عن مشاعرها الجياشة حين فازت بأول جائزة تمثيل في حياتها عن هذا الفيلم من مهرجان الإسكندرية السينمائي، واصفة لحظة مناداة اسمها على المسرح وكأنها في حالة "سلو موشن"، حيث لم تصدق ما يحدث، وأكدت أن هذه الجائزة كانت بمثابة شهادة ميلاد جديدة لها كممثلة متمكنة، وأشادت بالانسجام الفني مع النجمين الراحلين محمود عبد العزيز ومحمود ياسين، مؤكدة أن هذا التناغم كان أحد أسرار نجاح الفيلم.
كما تطرقت للحديث عن تعاونها مع المخرج حسين كمال في أعماله الرائعة، مشيرة إلى أن إحسان عبد القدوس كان دائماً يوجهها لاختيار الروايات التي تناسب قدراتها وتترك بصمة في تاريخ السينما المصرية، مما يجعل هذه الرحلة الفنية أكثر تميزاً وإلهاماً.