السبت، 12 سبتمبر 2026

ذكرى رحيل بليغ حمدي.. قصة حب أسطورية خطفت قلوب الملايين

2 دقائق قراءة
ذكرى رحيل بليغ حمدي.. قصة حب أسطورية خطفت قلوب الملايين

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار العبقري بليغ حمدي، الذي أبدع في عالم الموسيقى وجمعته بالفنانة وردة علاقة حب فريدة من نوعها، بدأت من أول لحظة سمع فيها صوت ألحانه، حيث كانت وردة في باريس، وأخذت تذوب عشقًا في لحنه الشهير "تخونوه"، ليكون هذا اللحن بمثابة الشرارة التي أطلقت قصة حب مليئة بالعواطف والأحاسيس، ورغم ما واجهتهما من أزمات وصعوبات، إلا أن الجمهور كان دائمًا المستفيد من هذه العلاقة التي أهدت لهم مقطوعات موسيقية استثنائية.

كان اللقاء الأول بين بليغ ووردة في مصر، حيث سمع بليغ صوتها المميز، وأعطاها وعدًا بأن تكون نجمة، وكانت البداية بإتفاقهما على لحن أغنية "يانخلتين في العلالي" من فيلم "ألم وعبده الحامولي"، لتبدأ رحلة الحب بينهما، لكن سرعان ما اختفت وردة فجأة، بسبب تدخل شقيقها الذي أراد إعادتها إلى الجزائر، خشية أن تتعلق بليغ بها، ومع مرور السنوات تقابل الثنائي مجددًا، وفي عام 1973 تزوجا بحضور الأهل والأصدقاء، واحتفل بهما عبدالحليم حافظ في أغنيته الشهيرة "مبروك عليك"، ورغم أنهما استمرا معًا لمدة تقارب الستة أعوام، إلا أن قصتهما انتهت بالطلاق، لكنهما قدما معًا أغانٍ خالدة مثل "العيون السود، بلاش تفارق، اسمعوني، أولاد الحلال، على الربابة بغني"، لتستمر علاقتهما بين المد والجزر، حيث عادت وردة إلى بليغ في لحظات فنية، لتبقى قصتهما واحدة من أجمل قصص الحب في عالم الفن.

محمد محمود
كاتب صحفي

محرر صحفي متخصص في تغطية الأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية المعمقة في منصة صعدة أونلاين.